يدعو نجاح تجرية التعامل مع الأسهم مزدوجة الإدراج في أكثر من سوق خليجية للأسهم خلال المرحلة الحالية إلى ضرورة خروج مشروع تأسيس البورصة الخليجية الموحدة إلى حيز الوجود الاستثماري
ويعزز هذا التوجه بلوغ القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة في هذه الأسواق نحو التريليون دولار، علاوة على احتضانها شركات عملاقة نجحت في تنفيذ مشاريع متميزة سواء كانت داخل المنطقة أو على المستوى العالمي
الاقتصادي صلاح السلطان يقول إن خروج سوق مال خليجية موحدة إلى العلن سيفيد عموم المستثمرين الخليجيين وكذلك غير الخليجيين ولكن لا بد من تعزيز الشفافية وتخفيف بعض القيود المتعلقة بالإدراج في بعض الأسواق لاجتذاب الأموال الدولية الهائمة في أسواق المال العالمية على اعتبار أن منطقة الخليج بؤرة اهتمام عالمي
وأضاف أن مثل هذه الخطوة إن تمت ستؤسس لمرحلة أكثر تطورا في حرية انتقال رؤوس الأموال وهو ما يدعو إلى توفير المعلومات الاقتصادية عن الشركات لصالح المستثمرين الراغبين في تدوير أموالهم في السوق علاوة على تعديل الخطوات المتعلقة بعمليات تقاص الأسهم بين شركات المقاصة الخليجية الموحدة
ويرى الاقتصادي علي النمش أنه من المفترض أن تأسيس بورصة خليجية موحدة كان من عقد مضى ولكن حتى اليوم هناك خلافات بين أسواق المال الخليجية حيث يسعى كل سوق إلى أن يطبق قوانينه وليس لديه استعداد لتغييرها أو حتى تعديلها لأن كل سوق يرغب بأن يسيطر على أسواق أخرى
وأوضح أنه على الرغم من محاولات بعض الأسواق أن تهيمن على نظيراتها الخليجية إلا أن الفائدة المنتظرة من الدمج كبيرة كما أن عيوب خروج هذا المشروع تكاد تكون معدومة
وعدد المميزات التي ستنشأ من خلال تأسيس البورصة الموحدة أنها ستخلق سوقا جديدة وستنوع قاعدة المساهمين وستسوق الشركات عالميا كما ستسهل الحصول على التمويل في حال رغبة توسع الشركات المدرجة عبر إصدار أسهم أو صكوك
أما الاقتصادي محمد الطراح فقال إن الدمج بين أسواق المال الخليجية بات ضرورة لتعلن عن نواة قوية في عمر مجلس التعاون كما أن مبررات الخوف لا بد وأن تتلاشى لأن معظم الشركات المدرجة في تلك الأسواق تتمتع بأصول ضخمة سواء كانت الكويتية منها أو السعودية أو غيرهما ولذا لا بد من الإسراع في تنفيذ المشروع
وأضاف أن الأسهم مزدوجة الإدراج باتت تلقى إقبالا من جانب المتداولين، وهو الأمر الذي زاد من سمعتها وأسهم كثيرا في ارتفاعات قيمها السوقية في السوق الكويتية ودبي المالي وهناك شركات معينة شهدت أسهمها صعودا قويا رفع معها القيمة النقدية المتداولة في السوق الكويتية على مدار أيام متتالية تزامنا مع نفس الوتيرة في سوقي دبي المالي وأبوظبي