- تقديره وتشجيعه.
- فهمه وعدم نقده.
- التعبير عن محبته بلغة اللمس.
- تطوير الحوار معه.
- سرعة التأثر بمن حوله.
- إثبات ذاته، داخل المنزل أو خارجه.
- العواطف الجياشة.
- تقبل الجديد من الأفكار وقوة التصميم.
- الديناميكية والتفاعل.
- النشاط الجسدي.
- الذاكرة القوية.
ولفت المطوع إلى أهمية التوعية التربوية، ودورها الـبارز في تغيير حياة الأسرة، يليه تغيير المجتمع، مشيرا إلى أن هذا ما يهدف إليه ملتقى نرعاك في نسخته الرابعة، الذي نقيس أثر دوراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال تفاعل الأشخاص الذين حضروها، وقال إن برنامج «معين» استهدف تحسين العلاقات بين الأهالي وأبنائهم، من خلال استشارات يقدمها مختصون في الأمور الأسرية يتابعون مدى تفاعل الأهل في تطبيق هذه الاستراتيجيات في تعاملهم مع أبنائهم وقياس أثر هذه الاستشارات.

