جاء ذلك خلال استبيان نشرت نتائجه مجلة «المدربين السعوديين» الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة القدم مطلع الشهر الحالي.
وتضمن الاستبيان 4 أسئلة عن الهوية السعودية، واكتشاف المواهب، والمنهجية، والأفكار، ليقدم المدربون في إجاباتهم الطرق التي يجب تطبيقها لتطوير الهوية السعودية.
من جانبه أكد المحلل عبدالله العيسى أن طريقتي اللعب 4-2-3-1 و4-1-4-1 هما الأنسب للفرق السعودية بشرط توفر 3 أجانب على الأقل يشكلون عمودا فقريا للفريق، أما المنتخب فتناسبه طريقة 4-4-2، لأن جانب الابتكار والإبداع في مراكز الهجوم مفقودة في اللاعبين السعوديين.
4 -3 -3 الطريقة الأنسب لماذا؟
- أكثر طرق اللعب تنوعا ومرونة، حيث يمكن تهيئتها أو تكييفها دون إجراء تغييرات كبيرة عليها.
- يمكن استخدام مثلث الوسط بشكل دفاعي بمحوري ارتكاز ثابتين.
- يمكن استخدام المثلث الهجومي بمحور ارتكاز وحيد.
- يمكن تحريك الطريقة إلى 4-2-3-1 أو إلى 4-1-4-1.
الأسلوب الأفضل
فضل المشاركون أسلوب السيطرة على اللعب مع التركيز على التميز من الناحية الفنية والانضباط التكتيكي، وتتطلب فكرة الاستحواذ على الكرة أداء بدنيا عاليا.
ما يجب على اللاعبين فعله
إظهار قدراتهم الفردية والإبداعية، ولكن من خلال فكرة اللعب الجماعي.
المنهجية
يجب أن يكون هناك معدل متوازن بين شكل التدريبات وشكل المباريات، ففي السنوات الأولى من عمر اللاعب يجب التركيز على التطوير الفني، ومع تقدم السن يجب أن تكون الأهمية للتطوير التكتيكي.
الموهبة
- - لتحديد اللاعب الموهوب يجب الاعتماد على الحالات الفنية والتكتيكية والبدنية والذهنية.
- - يجب أن تبدأ ممارسة كرة القدم منذ سن مبكرة.
- - أن يكون المرح جزءا من كل حصة تدريبية.
- - التركيز على تنمية وتطوير الشخصية ونمط المعيشة.
- - اعتبار التطوير على المدى البعيد أهم من النتائج على المدى القريب.

