تشكل النفايات البلاستيكية من زجاجات وأكياس وأشياء أخرى الخطر الأكبر الذي يهدد المحيطات، على ما أعلنت منظمة سورفرايدر في تقرير لها أمس.

وتناول التقرير أوضاع البحار في خمس مناطق فرنسية وإسبانية، وشارك في إعداده مئات المتطوعين لجمع نفايات من الشطآن والمياه وأعماق البحار لتحليلها.

وقال رئيس سورفرايدر جيل اسنجو في بيان «ترمى ثمانية أطنان من النفايات كل يوم في المحيط، و80% من التلوث الذي يصيب البحار مصدره النشاط البشري على اليابسة، وهو ذو تأثير رهيب على البيئة والتنوع البيئي.

وبحسب المنظمة، تشكل النفايات البلاستيكية أكثر من 80% من النفايات في المواقع الخمسة التي درستها المنظمة كعينات عن سائر المواقع البحرية في أوروبا.

وتبين أن 96,6% من النفايات المجموعة البالغ عددها خمسة آلاف و866 في شاطئ بورومندي في إسبانيا مكونة من البلاستيك والبوليستيرين.

وإضافة إلى القطع البلاستيكية، عثر المتطوعون على شباك وحبال وأعقاب سجائر وعبوات لتغليف المواد الغذائية وقنان من الزجاج وغير ذلك.

وقال اسنجو إنها المرة الأولى التي تكون في حوزتنا مؤشرات أوروبية عن التلوث البحري، ومن الواضح أن النفايات البلاستيكية هي الخطر الأكبر على البحار، لأنها وبخلاف النفايات الخشبية أو الورقية، تتطلب مئات السنوات لتتحلل، وحين لا تكون النفايات قريبة منا على الشواطئ تؤدي إلى اختناق الحيوانات البحرية التي تلتهمها، هذا فضلا عن المواد السامة التي تدخلها في السلسلة الغذائية.