صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير علاء يوسف بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي حرص على توديع الملك سلمان بن عبدالعزيز في إطار علاقات المودة والأخوة التي تجمع بين مصر والسعودية على المستويين الرسمي والشعبي، تقديرا وإعزازا لخادم الحرمين الشريفين والمملكة الشقيقة ومواقفها النبيلة إزاء مصر وشعبها.

وأوضح في تصريح أمس أن الزيارة عكست حرص البلدين على التضامن والتكاتف في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة العربية في المرحلة الراهنة، والتي تشمل تحدي الإرهاب والتطرف وتهديد مفهوم الدولة الوطنية، وما لها من تداعيات وخيمة على كيانات ومؤسسات دول المنطقة ومقدرات شعوبها.

وأضاف المتحدث أن زيارة خادم الحرمين إلى مصر حققت نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين، وأن الرئيس السيسي قد أكد على أهمية متابعة نتائج الزيارة وتنفيذها والبناء عليها من أجل الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزا. كما نوّه السيسي إلى عمل البلدين معا من أجل تحقيق المصلحة المشتركة للشعبين المصري والسعودي، وتنسيق الجهود حيال أزمات المنطقة، وإيضاح الصورة الحقيقية للإسلام الحنيف بوسطيته واعتداله ومجافاته للعنف والإرهاب والتطرف.

وكان الرئيس السيسي قد توجه ظهر أمس إلى مطار القاهرة، حيث ودع خادم الحرمين في ختام زيارته التاريخية إلى مصر التي استمرت خمسة أيام، وشهدت التأكيد على عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ووقع خلالها عدد كبير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في العديد من مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.