أكد مستشار رئيس المنظمة العربية للسياحة سعد الضامن أن حجم السياحة العربية بدأ في الازدهار بعد انتكاسة عامي 2012 و2013 التي وقعت بسبب الظروف السياسية لما عرف بالربيع العربي، لافتا إلى أن الكثير من الدول عاودت جذب السياح وتطوير منتجاتها السياحية.
تنوع السياحة
وقال الضامن خلال ورقته التي قدمها في ورشة عمل أمس الأول في الطائف عن دور وسائل الإعلام لإبراز المنتجات السياحية العربية: إن حجم السياحة في العالم وصل عام 2015 إلى مليار سائح، وتصدرت السعودية الدول العربية بـ19 مليون سائح، ثم الإمارات بـ12 مليون سائح، فمصر 9 ملايين سائح، لافتا إلى أن السياح في دول الشرق الأوسط والدول العربية الموجودة في قارة أفريقيا بلغ نهاية العام المنصرم 74 مليون سائح، ومعظم زوار السعودية الـ19 مليونا يدخلون في نطاق الحج والعمرة، مضيفا بأن 54% من إجمالي العدد للدول العربية في الخليج.
وأوضح الضامن أن السياحة تنوعت بين طبيعية، ورياضية ومغامرات، وبيئية، وريفية، وتعليمية، ورجال أعمال ومؤتمرات، وغيرها، لافتا إلى أن التركيز في ورشة العمل على السياحة الريفية والزراعية، حيث إن من الاشتراطات الحديثة للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إعطاء تراخيص للمزارع لكي تكون مقصدا للزوار والسياح، بحيث لا يترك المجال بدون تنظيم.
ورصد الضامن عدة نقاط لدعم وتفعيل السياحة الزراعية:
- تأتي في إطار شامل للتنمية السياحية والاقتصاد الأخضر.
- التعاون والتنسيق بين الدول العربية.
- دمج السكان المحليين في الأنشطة السياحية، وتأهيل الكوادر الوطنية.
- متابعة وتنفيذ الإجراءات والتشريعات لصناعة سياحة زراعية على أساس الاستمرارية.
- إنشاء نوافذ تمويل وتقديم تسهيلات مالية لتنفيذ المشاريع السياحية الزراعية.
- تنظيم معارض ومؤتمرات حول السياحة الزراعية.
- تحفيز المواطنين المحليين على إنشاء مشاريع صغيرة أو متوسطة.
- التسويق والترويج للمنتجات الزراعية التي تميز كل بلد.
الإعلام والسياحة الزراعية
وحول دور الإعلام في خدمة السياحة الزراعية، قال الضامن لـ»مكة» إن ورشة العمل تهتم بدور الإعلام السياحي الذي لا يوجد له تخصص مثل الرياضي والثقافي وغيرها من مجالات الإعلام، وأكد أن الدول العربية لم تعط الإعلام السياحي الحيز الكافي لتقديم الكثير من المنتجات السياحية والزراعية بالشكل المطلوب.
يذكر أن الورشة شهدت مشاركة مختصين في الزراعة والسياحة من كل من السعودية والمغرب وتونس ومصر ووكالة الأنباء في قطر وعمان، حيث شارك من مصر الدكتور سعد سليمان، والدكتورة نجلاء يوسف، وقدما التجربة المصرية في تقطير الورد، ومن المغرب عرضت الدكتورة حفيظة أبوكانو تجربة المغرب في الورد ومهرجان مكونة للورد، ومن السعودية شارك خالد كمال من مزارعي الورد والدكتور خالد العمري من جامعة الطائف وتحدث عن كرسي البحث الخاص بالورد الطائفي.
السياحة العربية تتجاوز انتكاستها
فالح القثامي - الطائف2 دقائق للقراءة

سعد الضامن متحدثا في الورشة (مكة)
حجم الخط
