أكد المشرف على مركز الدراسات الزلزالية بجامعة الملك سعود والخبير الجيوفيزيائي الدكتور عبدالله العمري البدء في دراسة لتقييم الخطر الزلزالي في جدة والطائف ومكة بتكلفة 200 مليون ريال، وتشمل تحديد المناطق الأكثر عرضة للتأثر بالزلازل التي قد تحدث في البحر الأحمر، ومدى مقاومة مباني تلك المناطق وكذلك الكود الزلزالي اللازم تطبيقه في مباني كل منطقة
وذكر أن من أهم الجهات المستفيدة من الدراسة الشركات الكبرى الراغبة في إنشاء مشاريع بتلك المدن بحيث يتم اختيار المواقع الأنسب، مؤكدا أنه رغم أن الخطورة الزلزالية في المدن الثلاث متوسطة، إلا أن زلزالا في البحر الأحمر بقوة 7.5 على مقياس ريخيتر كالذي حدث قبل 40 عاما، قابل للتكرار، الأمر الذي قد يدمر بنية تحتية استغرق إنشاؤها 50 عاما
وأشار إلى الانتهاء من دراسة مماثلة لمدن الدمام والخبر وجازان نشرت في مجلات علمية أجنبية، وخلصت إلى أن مباني تلك المدن التي عمرها 20 عاما وأكثر معرضة لمخاطر حقيقية في حال حدوث زلازل في إيران بقوة 6.5 أو أكثر على مقياس ريختير، وانتقد عدم تطبيق كود البناء السعودي حتى الآن رغم إنجازه قبل خمسة أعوام