ترك مدير الكرة في نادي الاتحاد الدكتور محمد السليمان الأبواب مفتوحة حيال عودة قائد الفريق السابق ونجم النصر حاليا محمد نور إلى فريقه السابق الاتحاد مع بداية الموسم المقبل، ورفض السليمان القطع بذلك في مواجهته مع صحيفة مكة، وأشار إلى أن النادي مفتوح لجميع أبنائه، كما كشف السليمان في أول حوار يجريه مع صحيفة منذ توليه مهامه خلفا لناصر المحمادي، كيف انتزع الخوف من قلوب اللاعبين من تعدد الهزائم، مشيدا في الوقت ذاته بالدور الكبير الذي يقوم به مدرب الفريق فيرسيري وتعامله الرائع مع اللاعبين.



1 شهد فريق الكرة طفرة كبيرة في المستوى والنتائج والأداء اختلفت تماما عن بداية الموسم، ثم خسر من الرائد ،فما السر في ذلك؟

بالفعل تغيرت الأوضاع تماما في الاتحاد في الفترة الأخيرة بسبب عودة الروح للاعبين بعد نجاح المدرب الأوروجوياني في خلق منظومة جماعية قائمة على التجانس والألفة بين اللاعبين وجهازهم الفني والإداري، فضلا عن اتباع نظام معسكر اليوم الواحد الذي غير تماما من شكل وأداء الفريق بعد تطبيقه بجدية وهو ما كان يحتاجه لاعبو الاتحاد ليكسروا حاجز الخوف الذي أصابهم في عدد من اللقاءات السابقة من تلقي هزائم جديدة، اما بالنسبة للخسارة من الرائد فاعتقد ان سوء الطالع لعب دورا كبيرا فيها، ومع ذلك سنبحث اسبابها حتى لا تتكرر مستقبلا


2 وما الدور الذي قمت به كمدير للكرة من أجل القضاء على هذا الخوف؟

لست ساحرا ولا أحمل عصا سحرية، ولكن بحكم تخصصي أقوم بالاجتماع مع اللاعبين قبل كل مباراة وأحاول قدر المستطاع رفع الروح المعنوية لديهم وإزالة الرواسب النفسية التي ولدتها الهزائم المتكررة وبث الثقة في أنفسهم وتذكيرهم بأنهم أبناء الاتحاد العريق ونبذ الخوف جانبا لأنهم لاعبون كبار، وهو ما حدث مع الحارس عبدالعزيز تكروني قبل مباراة السروات الأخيرة عندما وجدته يرتعد من الهلع قبل المباراة، فقلت له تمتع بالمباراة ولا تقلق من شيء لكن نريد أن نرى أسدا في المرمى فكانت كلماتي معه سببا في أن يكون أحد نجوم المباراة


3 فشل المدرب الأورجواياني في أول مباراة يقودها للاتحاد ولكن سرعان مع تحسنت النتائج فما تعليقك على هذا التباين؟

كل مدرب في العالم معرض للمكسب والخسارة وهو ما حدث مع فيرسيري، خسر في أول مباراة من الأهلي، ثم بدأت تظهر ملامح فكره الجيدة وبعد نظره وإمكانياته العالية التي شهد بها اللاعبون أنفسهم فتحققت الانتصارات من مباراة لأخرى وهو ما كان يحتاجه اللاعبون لقتل إحساس العودة إلى نقطة الصفر لديهم، ونامل ان يتجاوز هزيمة الرائد ويدخل للاسيوية بمعنويات عالية


4 هل تتوقع أن تواصل المجموعة الحالية من لاعبي الاتحاد تقديم العروض الطيبة التي بدؤوها منذ الفوز بخماسية على الاتفاق؟

لاعبو الاتحاد معظمهم من الشباب الواعد الذين ينتظرهم مستقبل باهر في السنوات القليلة المقبلة، ومواصلتهم لعروضهم الطيبة هذا الموسم دليل قاطع على أنهم يمتلكون ثقافة الدفاع عن ناديهم حتى في أحلك الظروف، كما أن حيويتهم وقدرتهم البدنية ومهاراتهم العالية سلاحهم في تقديم أنفسهم للجمهور الاتحادي بصفة خاصة وللكرة السعودية بصفة عامة بشرط توفر العوامل النفسية وتوظيف القدرة الذهنية مع الإمكانيات البدنية في ظل وجود الحافز المعنوي والمادي لتشجيع هؤلاء النجوم الشباب


5 عودة محمد نور للاتحاد كعنصر خبرة له ثقله هل تراها ضرورية لشباب الفريق في ظل المشاركات العربية والآسيوية المقبلة؟

بالتأكيد اللاعبون الموجودون حاليا بصفوف الاتحاد لاعبون صغار السن قليلو الخبرةولا بد من وجود عنصر الخبرة، وأعتقد أن وجود لاعبين بحجم وخبرة حمد المنتشري وأحمد الفريدي ومحمد فوزي خير عون لهؤلاء اللاعبين، أما نجوم الفريق الكبار الذين رحلوا عن الاتحاد فهم ما زالوا نجوما في أنديتهم الجديدة، فمحمد نور يقدم مستويات طيبة مع النصر، ونايف هزازي من الركائز الأساسية لفريق الشباب، ورغم ابتعاد هؤلاء اللاعبين عن ناديهم إلا أن أبواب الاتحاد مفتوحة للجميع


6 شهدت الفترة الأخيرة فتح صفحة جديدة مع رجال الإعلام والصحافة، فما الجديد داخل تلك الصفحة؟

أعلم جيدا مكانة الإعلاميين والصحفيين بحكم عملي الإعلامي كمحلل في برنامج “صدى الملاعب” لذلك فأنا حريص على أن يكون هناك تنسيق وتنظيم جيد يسهل لهم القيام بأعمالهم بشكل جيد ومحترم بدون عناء أو مشقة عن طريق القنوات الشرعية داخل النادي وإتاحة كل الفرص أمامهم للالتقاء باللاعبين أو المدربين أو الإداريين حفاظا على مكانتهم ومنزلتهم