طالبت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل واتخاذ موقف فوري إزاء الهجمة الاستيطانية التوسعية التي تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس الشرقية وسائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة والقضاء على حل الدولتين.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في تصريح أمس بأن العدوان الاستيطاني الإسرائيلي المستمر بما فيه الإعلان عن المخططات الاستيطانية التوسعية خلال الساعات الأخيرة يتزامن مع تصاعد العدوان ضد الشعب الفلسطيني بالقتل والملاحقة والاقتحامات اليومية والاعتقال وتهدف جميعها إلى تهجير أبناء شعبنا، الأمر الذي يتطلب من العالم المسارعة بالتدخل لصد هذا العدوان.

إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس خمسة فلسطينيين من محافظتي جنين وطولكرم بعد عملية دهم وتفتيش منازلهم.

وأفادت مصادر فلسطينية في المحافظتين أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة شبان من جنين ومخيمها، فيما اعتقلت شابا فلسطينيا من مخيم نور شمس في طولكرم أثناء مروره على حاجز عناب شرق المحافظة.

من جهة أخرى أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني أمس عدم حدوث تقدم في الاتصالات الفلسطينية- الإسرائيلية بخصوص الترتيبات الأمنية بين الجانبين، مضيفا للإذاعة الفلسطينية الرسمية أن «هذه الأنباء من جانب واحد، وكأن الجانب الإسرائيلي يتفاوض مع نفسه والاتصالات أصلا بين الجانبين متوقفة منذ فترة».

وذكر مجدلاني أن الجانب الفلسطيني لم يتسلم أي جواب من الحكومة الإسرائيلية حول استعدادها لتنفيذ ما عليها من التزامات في الاتفاقات الموقعة، مشددا على أن القيادة الفلسطينية غير مستعدة للتفاوض حول ما اتفق عليه مجددا. وقال إن منتصف الشهر الحالي هو السقف الزمني المحدد لاستلام الرد الإسرائيلي بهذا الشأن.

«العدوان الاستيطاني يشكل استهتارا بالمجتمع الدولي ويسجل تعاليا إسرائيليا على القوانين والشرائع الدولية ورفضا للسلام وتمسكا بالعنف والعدوان، ونحذر من نتائج تراكم هذه السياسات العنصرية واستمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم التي لن تتوقف إلا بتحرك دولي جاد وفاعل يضع حدا لها».

يوسف المحمود - المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية

«الأساس في الاتصالات التي تجريها القيادة مع الجانب الإسرائيلي هو العودة إلى حدود 2002/9/28، بما يشمل الأبعاد الأمنية والاقتصادية والشؤون المدينة، وفي حال تعهدت إسرائيل الالتزام بذلك، فإن الجانب الفلسطيني سيعتبر هذا الأمر نقطة انطلاق لالتزامه بالاتفاقات الموقعة».

أحمد مجدلاني - عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية