بعد 50 عاما، من النزال الشهير الذي حصل فيه كاسيوس كلاي، قبل أن يتحول اسمه إلى محمد علي، على بطولة العالم أمام خصمه سوني ليستون وتحديدا في 25 فبراير 1964، بيعت قفازاته في تلك المباراة بمبلغ 836,500 دولار، وفضل المشتري أن يظل مجهولا دون الإعلان عن اسمه، وتضمن السعر النهائي قسطا على المشتري يبلغ 19,5 % لدار المزاد
وقال رئيس المقتنيات الرياضية في دار هيرتاج آكشنز للمزادات العلنية جريس إفي “إنها القفازات ذاتها التي ارتداها كلاي عندما حاز على أول بطولة في الوزن الثقيل قبل 50 عاما، من الواضح أن علي ما زال محبوبا ويحترمه الآخرون اليوم تماما مثلما كان من قبل”
وأضاف: بالنظر إلى ضخامة ذلك القتال ومدى الرمز الذي أصبح عليه، فحصول القفازات على مبلغ ضخم كهذا ليس أمرا مفاجئا
وفي رده على من تساءلوا عن سبب تخلي كلاي عن قطعة جوهرية من حياته المهنية، قال: القفازات تنتمي في الواقع إلى ملكية مدرب كلاي الأسطوري أنجلو دوندي الذي توفي 2012، وقام ابنه جيم دوندي بعرض القفازات وتذكارات أخرى تتعلق بالملاكمة في مزاد علني في نفس السنة حتى يساعد في تسديد فواتير العائلة الطبية
ووضع جيم جزءا من قيمة المزاد في مؤسسة محمد علي
مبينا أن قفازات علي لم تكن هي الغرض الثمين الوحيد الذي تم عرضه في مزاد هيرتاج آكشنز للمزادات العلنية، وقال “بيعت ساعة جيب نهائيات كأس العالم لكرة القاعدة، والتي تعود لـبيب روث مقابل 717 ألف دولار، ومضرب كرة قاعدة استخدمه جو جاكسون مقابل 956 ألف دولار
بيع قفازات كلاي ضد ليستون بـ837 ألف دولار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
