أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن صدور قرار عن مجلس الأمن أمس الأول يضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، يمكن أن يكون نقطة تحول في الصراع
وتابع كيري في بيان «يمكن أن يكون هذا القرار نقطة مفصلية في سنوات العذاب الثلاث لأزمة سورية محرومة من الأمل، وبعد ثلاث سنوات من المذابح والوحشية سيمكن للناس التساؤل عن إمكانية حدوث تقدم»
وأضاف كيري أن القرار يهدف إلى إنقاذ أرواح الأبرياء وتخفيف العبء عن الدول المجاورة لسورية، وهذا قرار ذو خطوات ملموسة للرد على أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا
وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق بالإجماع على مشروع قرار يطالب بدخول المساعدات الإنسانية وإنهاء العنف ضد المدنيين في سورية
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالقرار، بينما عبر في الوقت نفسه عن استيائه إزاء الحقيقة الخاصة بأن مثل هذا القرار كان ضروريا من أجل دخول المساعدات الإنسانية
وقال بان عقب التصويت «إذا تم تنفيذ هذا القرار بسرعة وبحسن نية، يمكن أن يتم تخفيف بعض المعاناة على الأقل»
كما رحبت سامانتا باور، المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، بالقرار «بعد طول انتظار تحدث مجلس الأمن صراحة وبإجماع عن الكارثة الإنسانية المهلكة التي تظهر للعيان في سورية»
ومن جهتها أعلنت دمشق استعدادها للتعاون مع قرار مجلس الأمن ضمن «احترام السيادة» و»دور الدولة»
وقالت وزارة الخارجية في بيان أمس إن معالجة الأزمة الإنسانية تستوجب معالجة جذورها وأبرزها مواجهة الإرهاب ورفع العقوبات المفروضة على سورية
وجاء في البيان تأكيد دمشق «استعدادها للتعاون مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومع المنظمات الدولية العاملة في الشأن الإنساني في سورية للاتفاق على الآليات الكفيلة بتنفيذ القرار 2139 الذي اعتمده مجلس الأمن، على أساس احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والمبادئ الأساسية الناظمة للعمل الإنساني وفي مقدمتها احترام السيادة الوطنية ودور الدولة ومبادئ الحياد والنزاهة وعدم تسييس المساعدات»
كيري : قرار مجلس الأمن حول سورية مفصلي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
