ومن أبرز المقتنيات في المتحف الروسي أربعة ألواح تزن خمسة عشر طنا، عليها كتابات بالآرامية واليونانية.
يذكر أن تنظيم داعش بسط سيطرته على المدينة وفجر معبدي بعل شمين وبل، ودمر عددا من المدافن البرجية قبل أن يحول قوس النصر الشهير إلى رماد.
خطط المتحف
- جمع فريق من الخبراء لدراسة الموقع
- تقدير حجم الأضرار التي تصل إلى 70 % من الموقع الأثري
- طلب المساعدة من البلدان والجهات الثقافية والمنظمات مثل منظمة اليونسكو
- تقدير حجم التكلفة المادية المتوقعة
- المحافظة على القطع المتبقية وترميمها، وإعادة الأجزاء المسروقة منها
- نزع الألغام المزروعة من قبل تنظيم داعش، والتي يصل عددها إلى أربعة آلاف و500 لغم.

