وكان الاتحاد الآسيوي اعتمد من قبل اختيار قطر والإمارات كملاعب محايدة للقاءات الأندية السعودية أمام الفرق الإيرانية عقب الموافقة على الطلب السعودي بعدم اللعب في إيران، نظرا لقطع القيادة السعودية العلاقات السياسية مع إيران بعد إحراق السفارة السعودية بطهران.
وكانت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي أعلنت في 25 يناير الماضي بعد اجتماعاتها في الدوحة عن قرار تأجيل مباريات الفرق السعودية والإيرانية بدوري أبطال آسيا لما بعد 15 مارس لاتخاذ القرار النهائي في حال عدم عودة العلاقات السياسية لطبيعتها بين البلدين.
وصادق المكتب التنفيذي على القرار، كما أعلن في اجتماعه الأخير بكوالالمبور اتخاذ قرار نهائي بنقل المباريات لملاعب محايدة.
وأبلغ الاتحاد الآسيوي الاتحادين السعودي والإيراني بأن التنظيمات الآسيوية المعتمدة في مباريات الذهاب والإياب في بطولة دوري أبطال آسيا ستنطبق على مباريات الفرق السعودية والإيرانية في البلدان المحايدة التي اختارها كل اتحاد.
تنظيمات الذهاب والإياب
- استقبال الفريق الضيف.
- تأمين الإقامة لبعثته.
- اعتماد التقسيم الجماهيري المنصوص عليه في لوائح البطولة:
- تخصص 8% لجماهير الفريق الضيف.

