زادت الهجمات الإرهابية الأخيرة على بلجيكا من حدة تأهب الدول في حماية الأسلحة النووية من الإرهابيين. وبدأت تلك الاستعدادات في قمة الأمن النووي عام 2010، حين دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى معالجتها من خلال التأمين والتخلص من أي مواد نووية يمكن استخدامها كأسلحة. وتمكنت القمم اللاحقة من إقناع 14 دولة في التخلص من البلوتونيوم واليورانيوم وتخفيض مخزونات المواد النووية في فرنسا وروسيا وأمريكا. كما رفعت العديد من الدول مستوى الأمن بالمرافق النووية، وتزويد معدات للكشف عن المواد النووية في أكثر من 300 نقطة عبور.

ومع ذلك لا تزال تلك التغيرات بطيئة مقارنة بالتهديدات الإرهابية المتزايدة مع وجود أكثر من 1800 طن متري من المواد النووية بمخازن 24 دولة معرضة للسرقة.