تعلمت اليابان وبقية العالم دروسا من كارثة مفاعل فوكوشيما النووي، لكن الدرس الأكثر أهمية كان حياة مئات الأطفال المعرضين للإشعاع الزائد. وكان مسؤولو الصحة على علم بتلك الأضرار، حيث فحص الباحثون 300 ألف طفل (أقل من 18 عاما) من منطقة فوكوشيما، يعانون من مشاكل الغدة الدرقية التي يمكن أن تتحول لسرطان. وكشفت الاختبارات الأولية أنه يوجد في اليابان حالات إصابة بسرطان الغدة الدرقية بين أطفال فوكوشيما أكثر من الحالات بالدول الأخرى بنحو 30 مرة.
ولكن بدأ الشك يتسرب في صحة تلك البيانات لأسباب أولها عدم اختلاف معدلات السرطان للأطفال الذين يعيشون بجانب مكان الحادثة مقارنة بالذين يعيشون بعيدا عنها. وأيضا لم يظهر الأطفال الرضع والأصغر سنا معدلا غير طبيعي للإصابة بالسرطان، وكذلك ظهور إصابات بعد أقل من عام من وقوع الحادثة، وعادة يتطلب سرطان الغدة كثيرا من الوقت ليتطور بعد التعرض للإشعاع.
جدل صحي بشأن أطفال فوكوشيما
شيكاغو تريبيون1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#فوكوشيما
