قتل 15 طفلا في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سوريا برصاص قناصة قوات نظام الأسد، كان آخرهم الطفل الفلسطيني محمد عبدالعال أبوصالح من أبناء المخيم. وأبانت إحصاءات مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قضوا خلال السنوات الخمس الماضية في سوريا بلغ 196 طفلا، فيما رجح الفريق أن يكون العدد الحقيقي على أرض الواقع أكبر من تلك الأرقام المعلنة. وأفادت بأن الأطفال جرى قتلهم بواسطة القذائف والرصاص وغيرها من آلة الموت، وهناك من مات بشكل آخر ولم يضف كرقم إلى عداد الموتى في سوريا من الأطفال، فضلا عن من مات بسبب المرض والجوع ونتيجة النزوح أو حوادث عابرة كانت الحرب وراءها.

من جانب آخر تلقت جبهة النصرة ضربة موجعة بخسارتها في غارة جوية أمس الأول عددا من قيادييها وعلى رأسهم المتحدث باسمها أبوفراس السوري، في وقت تستمر الحملة ضد داعش بهدف استنزافه خلال فترة الهدنة.

وقتل المتحدث باسم جبهة النصرة أبوفراس السوري ونجله وعشرون مسلحا آخرين في غارات جوية استهدفت إحداها اجتماعا في قرية كفرجالس في ريف إدلب الشمالي.