أطلقت مؤسسة الملك خالد الخيرية بالشراكة مع مؤسسة بيل وميليندا جيتس أمس برنامج الزمالة الخيري السعودي (شغف) وذلك لاستقطاب 10 من الشباب السعودي للعمل في القطاع غير الربحي والمشاركة في رفع مستوى الخدمات التي تقدمها منظماته، بحضور وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماجد القصبي ومهتمين بمجال التنمية.

وأوضحت المديرة العامة لمؤسسة الملك خالد الخيرية الأميرة البندري الفيصل أن البرنامج يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المؤسستين بهدف تعزيز ممارسات المجتمع المدني وتنفيذ برامج مبنية على الاحتياجات الفعلية، وتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها منظمات القطاع غير الربحي المحلي للفئات المستهدفة.

وأكدت أن 20% من التبرعات الخيرية فقط تصل إلى هدفها المنشود في منطقة الخليج وفقا لدراسة قدمتها ميكنزي، مرجعة السبب في ذلك لقلة حسن التدبير، وليس لوجود فساد.

وقال الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا جيتس بيل جيتس إن تطوير القطاعات الثلاثة (العام والخاص وغير الربحي) في أي بلد بالعالم يبدأ من تطوير العملية التعليمية، مضيفا أنه إذا كان هناك طموح لبناء قطاع خيري متميز بعد 20 عاما فعلى الجهة ذات العلاقة بدء العمل من اليوم.

أهداف برنامج شغف
  1. استقطاب وتمكين مجموعة من قادة المستقبل في القطاع غير الربحي بالمملكة
  2. تطوير مهارات المشاركين ليصبحوا قادة في تطوير منظمات القطاع غير الربحي
  3. إيجاد سفراء سعوديين لقضايا التنمية المحلية
  4. إحداث نقلة نوعية في الجانب الإداري والقيادي في المنظمات غير الربحية


محاور البرنامج

- العمل بدوام كامل في إحدى المنظمات غير الربحية أو المؤسسات الخيرية السعودية 23 شهرا يتخلله برنامج تدريبي مكثف عن إدارة المنظمات غير الربحية في إحدى الجامعات العالمية المرموقة خلال صيف 2017.

- تنفيذ رحلة تعلم إلى مؤسسة بيل وميليندا جيتس وأحد شركائهم في أمريكا والاطلاع على تجاربهم.

غايات المؤسستين الاستراتيجية

- تحسين الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي في المملكة كبيئة جاذبة لاستقطاب الكفاءات السعودية الموهوبة من خلال الفئة المشاركة في البرنامج

- رفع مصداقية المهن في قطاع المنظمات غير الربحية وهذا من شأنه أن يخلق تحفيزا قويا باتجاه زيادة الاحتراف المهني للقطاع

- جلب المعرفة المكتسبة من خارج المملكة وتطبيقها لإحداث تغييرات إيجابية في المؤسسات التي يعملون بها