فاز فيلم بويهود بجائزة افضل فيلم درامي في حفل جولدن جلوب أمس الأول، حيث تخلل الحفل تكريم كبير لضحايا هجمات باريس.
ويروي الفيلم الذي صور على مدى 12 عاما مع الممثلين أنفسهم، طفولة صبي صغير (ايلار كولتراين) الذي يصبح رجلا في عائلة ممزقة.
وأهدى المخرج ريتشارد لينكلايتر الذي فاز أيضا بجائزة أفضل مخرج الجائزة إلى أهله الذين وفروا له الحب والدعم، حسب تعبيره، مضيفا «إنه فيلم شخصي جدا بالنسبة لي».
وتنافس بويهود مع «ثيري أوف افريثينغ» من بطولة ايدي ريدماين الذي فاز بجائزة أفضل ممثل في فيلم درامي فضلا عن «إميتايشن جايم» و»فوكسكاتشر» و»سيلما».
وطالب رئيس جمعية الصحافة الأجنبية التي تمنح جوائز جولدن جلوب ثيو كينجما، بالوقوف معا في مواجهة أي شخص يريد قمع حرية التعبير أينما كان من كوريا الشمالية إلى باريس» مما دفع الحضور إلى الوقوف مصفقا له.
وكان يشير إلى الهجوم المعلوماتي الذي تعرضت له شركة «سوني بيكتشرز» للضغط عليها لإلغاء عرض فيلم «ذي إنترفيو» الكوميدي حول مخطط متخيل للاستخبارات الأمريكية لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي.
أما النجم الهوليوودي جورج كلوني فقد عبر وهو يتسلم جائزة «سيسيل بي دوميل» مكافأة على مسيرته الفنية والتزامه الإنساني قائلا «اليوم كان نهارا رائعا مع نزول ملايين الأشخاص إلى الشارع ليس فقط في باريس، بل في العالم بأسره»، متمنيا أمام الصحفيين ألا تغذي هجمات باريس شعورا مناهضا للمسلمين.