وأشار إلى أن تكلفة الملون تفوق العادي، ما قلل من فرص استخدامه على نطاق واسع، وأن التلوين يكون باستخدام أصباغ ومواد ذات مقاومة عالية لحركة المركبات والظروف الجوية.
وأوضح أن الطرق تشغل ما بين 35 - 50% من أسطح المدن، وعندما تزداد الحرارة فإنها تمتصها، لتتحول إلى مصدر كبير لسخونة الجو، وتعمل الطرق الباردة على عكس 30 - 50% من حرارة الشمس.
فيما لفت المعجل إلى أن الدول المطبقة لتجربة الاسفلت الأحمر استهدفت تحقيق 3 أهداف:
- امتصاص أشعة الشمس وتخفيف حرارة المدن، حيث يمكن أن يخفض انعكاس حرارة الشمس إلى 5%.
- تجميل مداخل المدن.
- تحديد مسارات معينة وتمييزها عن مسار المركبات، مثل مسارات الدراجات الهوائية أو الحافلات أو المشاة.
- خلط مادة صبغية مع مادة الاسفلت المعالج لتحويله إلى أي لون مطلوب.
- كسوة طبقة الاسفلت السوداء بمادة ملونة تطلى بها، وهي الطريقة الأكثر انتشارا في العالم.
يذكر أن تفاصيل مشروع الاسفلت الأحمر بالدمام لم تعلنها الأمانة، ولم تجب عن تساؤلات «مكة» بشأن المشروع وتكلفته وحدود تغطيته، بعد أن أعلنت الأولى في نهاية فبراير الماضي البدء في تجربة استخدامه في شوارع رئيسة بالدمام.

