قال وزير الرياضة البرازيلي الجديد ريكاردو ليسر إن الأزمة السياسية الحادة التي تضرب البلاد لن تؤثر على الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة بين 5 و21 أغسطس المقبل في ريو دي جانيرو.
وتم تعيين ليسر موقتا الأربعاء الماضي بدلا من جورج هيلتون المستقيل من منصبه، قبل 4 أشهر فقط من افتتاح الألعاب التي تقام مرة كل 4 سنوات.
وقال ليسر أمس الأول «للألعاب الأولمبية قيمة بحد ذاتها، لكن لديها أيضا أهمية اقتصادية، وللدور الذي يريد البلد أن يحتله في العالم، نؤمن بوحدة البلاد، ولا نعتقد أنه بسبب أزمة سياسية يمكننا تقسيمها أو بلوغ هذه الدرجة من اللاعقلانية من خلال وقوف الناس ضد مشروع مفيد».
وعمل ليسر في وزارة الرياضة منذ 2013، حيث يشغل منصب سكرتير الدولة المكلف بشؤون الرياضة على أعلى مستوى. ويعد رجل الحكومة القوي في تنظيم الأولمبياد.
وأضاف ليسر «بغض النظر عن المواقف السياسية للناس ورأيهم بالظروف السياسية الراهنة، فهم يريدون البرازيل أغنى وأكثر عدلا، وأعتقد أن الألعاب هي واحدة من تلك اللحظات التي نرى أنفسنا كبرازيليين على قدم المساواة من دون تمييز عرقي أو عقائدي أو أيديولوجي».
وقال متحدث باسم اللجنة الأولمبية «نحن نتابع عن كثب الأحداث التي يعيشها هذا البلد ونعمل متضامنين مع اللجنة البرازيلية المنظمة، نحن واثقون جدا أنه بفضل الجهد المشترك بين البرازيليين والحركة الأولمبية، ستقدم البرازيل للعالم ألعابا أولمبية ممتازة سيفخر بها كل أبناء هذا البلد».
وتستضيف البرازيل، القوة الاقتصادية الأولى في أمريكا اللاتينية، الألعاب الأولى في تاريخها، لكنها الآن مشلولة بسبب حالة من الركود التاريخي والانعكاسات السياسية والقضائية لفضيحة الفساد التي تطال حزب العمال الحاكم.
تأكيد بعدم تأثر أولمبياد ريو بالأزمة السياسية
أ ف ب - ساو باولو2 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#أولمبياد ريو
