انتقد الفنان جميل محمود بعض المغنيات اللواتي تحولن من مطربات إلى «مزعقات» على حد وصفه، واستشهد بالفنانة أصالة التي حصر أغانيها في ثلاث أغنيات فقط، جاء ذلك في مستهل أحدية محمود الفنية بمكة المكرمة والتي تناقش فيها الحاضرون حول حاجة الصوت الفني للتمرين والتدريب واتباع النصائح الطبية وتجنب بعض المأكولات والمشروبات التي تؤثر على عذوبة الصوت.
وعلى أنغام الفنان حسين إسكندراني الذي كان يدوزن أوتار قانونه على أغنية طلالية كان مجلس جميل محمود يضج بجدل ساخن حول ذائقة الجيل الجديد التي اتفق الحاضرون على وصفها بالمتردية بسبب انفتاح الفضاء على أعمال هابطة لا تحمل أي عمق فني أو موسيقى طربية أصيلة.
انتقل بعدها محمود لاحتضان عوده ليدندن لأكثر من 10 دقائق ويغني أغنيته الشهيرة «سمراء» وسط تفاعل الحضور، ثم غنى كل من حسن إسكندراني ومحمد زمزمي وبرهان يماني عدة أعمال تفاوتت بين التراثي والحديث.
من جهته امتدح الفنان جميل محمود الشاب أحمد كيالي الذي غنى للراحل طلال مداح رائعته أغراب والتي عدها محمود أصعب أغاني طلال وأجاد في أدائها متوقعا له مستقبلا فنيا متميزا، وأعاد الفنان أمين جعيرم عبق الراحل عبدالحليم حافظ في أغنيته زي الهوى.
يذكر أن الشقيقين حسن وحسين إسكنداني يحضران من جدة كل أسبوع لأحدية محمود للمشاركة بالغناء والعزف، أما نجلا صاحب الأحدية سهيل وعبدالرحيم فقد شكلا إضافة مهمة للفرقة الموسيقية بتفاعلهما بالعزف على الرق والإيقاع.