تداول المغردون في موقع التواصل الاجتماعي تويتر وسم #كذبة_أبريل، تبادلوا فيه أكاذيب هزلية وناقدة تناقض الواقع كمتنفس لهم لبعض الأحلام والآراء، وتعامل البعض مع الأمر من باب التسلية، في حين رفض آخرون هذا الكذب باعتباره سلوكا ينشئ جيلا يعتمد على الكذب الذي يتنافى مع الشريعة الإسلامية.
هذا الأمر يدرب على الكذب ويسهم في إنتاج جيل يخشى مواجهة من أخطأ في حقه، وبالتالي يفقد ثقته في نفسه ويصعب عليه الاختلاط مع أقرانه، لأنه أصبح غير قادر على التواصل بالشكل الصحيح، لأنه اتخذ الأساليب الملتوية منهجا لإثبات الحقيقة، مما يجعله ينغمس في الكذبة تلو الأخرى إلى أن تصبح لديه مشكلة نفسية تحتاج إلى تدخل علاجي.
علياء سمير - استشارية نفسية
#كذبة_أبريل
أشواق السرواني - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:##كذبة_أبريل
