اتهم الحزب الاشتراكي اليمني، الشريك في الحكومة، الرئيس السابق علي عبدالله صالح والجناح الموالي له بحزبه “المؤتمر الشعبي العام” بالسعي للانقلاب على الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي، وتشكيل مجلس عسكري.
ونقل الموقع الالكتروني للحزب عن مصدر مسؤول به (لم يذكر اسمه)، قوله إن “صالح ومعه تيار واسع في حزبه، يسعون لوضع الترتيبات النهائية لإجراء انقلاب عسكري على سلطة هادي، ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة” الموقع عشية سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر 2014.
وأشار إلى أن “تيار صالح بات يطرح بشكل واضح تشكيل مجلس عسكري مدني، بعد أن تمكن هذا التيار من عرقلة استكمال نقل السلطة، وإضعاف سلطة هادي بطريقة ممنهجة”.
وأضاف “إنجاز مسودة الدستور (تسلمها هادي قبل أيام) معناه أن العملية السياسية ستستعيد فاعليتها وبالتالي الترتيب لانتخابات، لكن تيار صالح لا يريد للعملية السياسية أن تستقر”.
ولفت إلى أن “العملية السياسية التي بدأت بعقد مؤتمر الحوار الوطني ثم بمخرجاته، ليست محل ترحيب من قوى النفوذ ولا يراد لها أن تمضي قدما، لأنها تسيطر على أغلب المؤسسات الحكومية وعلى الثروات، لذلك هي تسعى لإنجاز انقلاب، عبر تشكيل مجلس عسكري انقلابي، وكانت هذه المساعي قد بدأت بتشكيل هيئة الدفاع عن الجيش والأمن قبل أسابيع”.
في المقابل أكد قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام أن مثل هذه الأخبار نتاج عن مخيلات العقول المتآمرة، وأن الرئيس السابق صالح سلم السلطة سلميا عبر المبادرة الخليجية.
ميدانيا اغتال مسلحون مجهولون أمس مدير مركز المعلومات بإدارة الأمن بمحافظة إب العقيد عباس المغربي أثناء خروجه من منزله متوجها إلى مقر عمله.
وفي محافظة البيضاء أعلنت المصادر عن مقتل عدد من جماعة الحوثي بهجوم لرجال القبائل على مبنى تابع للجماعة في منطقة صرار الحمة في قيفة بمدينة رداع، وأن من بين القتلى قياديا ميدانيا كبيرا.
كما تمكنت القبائل من إطلاق سراح 5 مساجين كان الحوثيون يحتجزونهم في المبنى.
إلى ذلك، أفرج مسلحو الحوثي عن اللواء يحيى المراني مسؤول الأمن الداخلي بجهاز الأمن السياسي “الاستخبارات” بصنعاء، بعد 19 يوما من اختطافه من منزله بالعاصمة.
وقال محمد المراني نجل المفرج عنه أمس إن الحوثيين أفرجوا عن والده وسلموه إلى مسؤولين بجهاز الأمن السياسي بعد وساطة عمانية.
وأشار إلى أن الإفراج تم بعد موافقة الوساطة على شروط الحوثيين، ومن أبرزها إقالته من منصبه وتعيين اللواء عبد القادر الشامي المحسوب على جماعة الحوثي بديلا عنه.
وسبق أن شغل اللواء المراني منصب رئيس الاستخبارات في صعدة، معقل الحوثيين، لمدة 5 سنوات.
“اتفاق السلم والشراكة لم يرد فيه نص يلزم أبناء مأرب أن يسلموا ثروات اليمن لإيران والميليشيات المدعومة منها”.
عبدالله بن هذال أحد شيوخ قبائل مأرب