وصنفت المؤشرات على سبع حزم شملت الخلفية العامة، التنمية الاجتماعية والاقتصادية، النقل، المأوى، البيئة، الإدارة المحلية.
جاء ذلك في ورقة عمل عن مؤشرات ازدهار مدن حاضرة الدمام قدمها أمس لملتقى التخطيط الحضري الأول الذي تنفذه وزارة الشؤون البلدية والقروية. وسلط آل ظافر الضوء في ورقة العمل على حاضرة الدمام التي تحولت إلى نسيج حضاري واحد متكامل بعد التوسع العمراني الذي أدى إلى تلاحم مدنها لتتربع على مساحة 800 كلم مربع ويبلغ عدد سكانها مليونا و737 ألفا و242 نسمة. وقال إن المرصد حقق عددا من الإنجازات شملت:
- إطلاق عملية مسح ميداني استهدفت 7500 أسرة كعينة لسكان الحاضرة.
- طور استمارة المسح الميداني لتصبح الكترونية ليسهل التعامل مع البيانات والتأكد من دقتها.
- طور تطبيق هاتف ذكي.
- أنشأ البوابة الالكترونية للمرصد الحضري.
- تعاون مع برنامج مستقبل المدن السعودية وأمده بجميع المؤشرات التي تقاطعت مع مؤشرات المرصد في 52 مؤشرا.

