X

2014 عام الأكسسوارات الموصولة

من النبض إلى الوزن مرورا بساعات النوم والسعرات الحرارية، طرحت عدة أكسسوارات الكترونية في السوق في 2014 لتشجيع المستخدمين على تجميع معطيات عن أنفسهم، ومن المتوقع أن يزداد هذا الميل مع الساعات الذكية

من النبض إلى الوزن مرورا بساعات النوم والسعرات الحرارية، طرحت عدة أكسسوارات الكترونية في السوق في 2014 لتشجيع المستخدمين على تجميع معطيات عن أنفسهم، ومن المتوقع أن يزداد هذا الميل مع الساعات الذكية

الاحد - 21 ديسمبر 2014

Sun - 21 Dec 2014

من النبض إلى الوزن مرورا بساعات النوم والسعرات الحرارية، طرحت عدة أكسسوارات الكترونية في السوق في 2014 لتشجيع المستخدمين على تجميع معطيات عن أنفسهم، ومن المتوقع أن يزداد هذا الميل مع الساعات الذكية.
قياس المعطيات الشخصية بات اليوم اكثر انتشارا ويكتسب طابعا الكترونيا لا سابق له بفضل أجهزة يحملها المستخدم مزودة بتقنيات استشعار موصولة بالانترنت تخزن المعلومات وتحللها.
وسلطت الأضواء في 2014 على الساعات الذكية «سمارت ووتش» التي قدمتها ماركات «سامسونج» و»هواوي» و»موتورولا» و»إل جي» و»سوني» خصوصا، لتتقدم على أبل التي كشفت أنها تعتزم طرح نموذجها الخاص «أبل ووتش» في مطلع 2015.
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد «جي اف كاي» في سبتمبر في أوساط مستهلكين صينيين وكوريين والمان وبريطانيين وأمريكيين أن %25 من المستهلكين المحتملين للساعات الذكية يهتمون في المقام الأول بتتبع النشاطات التي توفرها هذه الساعة في إطار تدريب رياضي أو مراقبة طبية.
ويندرج قياس النبض والضغط والمسافات المقطوعة والسعرات المحروقة أيضا في قلب وظائف أساور «اللياقة البدنية» الالكترونية التي تسوقها مجموعات عدة مثل «جووبون» و»فيتبيت» و»نايكي» منذ بضع سنوات.
وتقيم هذه الأساور أيضا في بعض الحالات نوعية النوم بالاستناد إلى تحركات مستخدمها ليلا.
وتقوم بعض الأجهزة الأخرى بتحسين وضعية الجلوس، مثل جهاز «لومو ليفت» من «بادي تيك» الذي يحدث رجات في الظهر عندمالا يجلس الشخص بشكل سليم، في حين أن مشروع سوار «أركي» الذي حشد من أجله أكثر من 100 ألف دولار على منصة التمويل التشاركي «كيكستارتر»، يحلل ويحسن طريقة المشي.
ويتعاون عملاق الانترت قوقل مع مجموعة «نوفارتيس» الصيدلانية في إطار مشروع عدسات لاصقة تقيس باستمرار نسبة السكر في الدم عند واضعيها، وزود بعض صانعي ملابس الرياضيين والرضع قطعهم بأجهزة لقياس دقات القلب والحرارة والتنفس.
وتتطلب هذه الوظائف التي تزداد تطورا عددا متزايدا من أجهزة استشعار الحركة والضجة والحرارة.
وتوقعت مجموعة «آي اتش اس» للأبحاث أن تبلغ السوق العالمية لأجهزة الاستشعار المدمجة في الأكسسوارات الموصولة 466 مليون وحدة بحلول 2019، أي أكثر بسبع مرات من المعدل المسجل في 2013.
ومن المتوقع أن تزداد مبيعات هذه الأكسسوارات ثلاث مرات خلال الفترة عينها لتصل إلى 135 مليونا، لكن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن مبيعات الهواتف الذكية التي بلغت مليار وحدة هذا العام.

أضف تعليقاً

Add Comment