ثار جدل في فرنسا أخيرا حول ميل ماركات غربية إلى تصميم ملابس مخصصة للمسلمات المتدينات، بعدما وصفت وزيرة حقوق المرأة الفرنسية هذا التوجه بأنه غير مسؤول، في حين عد مسلمون أن هذا الجدل الذي وصل إلى أوساط الموضة ينطوي على تمييز سلبي. وردت الوزيرة لورانس روسينيول على سؤال حول تطوير بعض الماركات مثل يونيكلو ودولس اند جبانا وماركس اند سبنسر ملابس للمسلمات المتدينات بقولها إن هذا التصرف غير مسؤول من قبل هذه الماركات.
وأثار هذا الموضوع حفيظة أسماء بارزة في عالم الموضة الراقية، فقال بيار بيرجيه بغضب عبر إذاعة أوروبا 1 : أنا مصدوم فعلا لقد رافقت ايف سان لوران لمدة أربعين سنة تقريبا، ولطالما اعتبرت أن رسالة مصمم الأزياء هي في تجميل المرأة ومنحها حريتها وألا يكون متواطئا مع هذه الديكتاتورية التي تفرض إخفاء المرأة وتفرض عليها حياة التخفي.
واستغربت أصوات مسلمة هذا الجدل الحاد كما هي الحال مع كل ما يتعلق بالإسلام في الأشهر الأخيرة.
وتساءل رئيس المرصد الوطني لمناهضة معاداة الإسلام والأمين العام للمجلس الفرنسي للدين الإسلامي عبدالله زكري أليس لفرنسا أي هم آخر في وقت تتصدى فيه للإرهاب سوى وصم النساء المسلمات؟ لقد سئمنا هذا الأمر.
وعدّ المجلس الفرنسي للدين الإسلامي تصريحات روسينيول تمييز عنصري.
واعتبرت مصممة ماركة فرينجادين ايلين اجيسيلاس للموضة المحتشمة: فرنسا متخلفة على صعيد الملابس الإسلامية، فثمة طلب فعلي عليها من جانب النساء، فقيمة السوق العالمية للموضة الإسلامية تصل لأكثر من 320 مليار دولار في 2020 وفقا لأحدث الدراسات في هذا المجال.
جدل عنصري حول الأزياء الإسلامية في فرنسا
أ ف ب - باريس2 دقائق للقراءة

هجوم عنصري ضد الملابس الإسلامية في فرنسا (مكة)
حجم الخط
