عكرت أدخنة نيران يشعلها مجهولون صفو سكان في الطائف خصوصا القاطنين في الأحياء المجاورة لمردم النفايات، إذ يشعلون النيران بين الحين والآخر في الطمر الصحي، مسببين حرائق كبيرة وأدخنة تعكر صفو الطائف وأجواءه، إضافة إلى ما يصاحب هذه الأدخنة من غازات سامة وضارة بالبيئة.
وما زال المجهولون يستخدمون الطمر الصحي مسكنا لهم من خلال تنقيب النفايات والبحث عن الأشياء الثمينة فيه والخرداوات وبيعها في السوق المجاور للطمر «سوق المسترجعات بالطائف».
وطالب أهالي أحياء النسيم والسحيلي والمنتزه والطحلاوي والصناعية ومخطط الملك فهد، ونخب وبعض الأحياء الأخرى،بنقل الطمر الصحي إلى موقعه الذي حدد في منطقة صحراوية وهي حضن، بعيدا عن الطائف، ورغم إعلان أمانة الطائف موقعه والبدء فيه فعليا، إلا أنها واجهت ضغوطات ومنعا من قبل القاطنين في منطقة حضن شمال الطائف، إذ لم تتمكن الأمانة من وضع حلول لنقله حتى الآن.
وقال محمد الشمراني «مواطن»: الطمر سبب المتاعب لنا من خلال روائح الحرائق المستمرة فيه، رغم أن أهالي الحي رفعوا عدة شكاوى للأمانة وجهات أخرى بنقله وإنهاء هذه المعاناة المستمرة، ولكن لا حياة لمن تنادي.
وأفاد سلطان الشهري وخالد القرني وفهد العتيبي، أنه بمجرد دخولك للطمر يتضح لك أنه غير صحي ولا يتناسب مع اسمه، «وإنما يصح أن نقول إنه قنبلة سامة طويلة المدى، ما زالت تسبب الأمراض وتلوث الجو بشكل متكرر سواء بالحرائق التي تشتعل فيه باستمرار أو بروائحه الكريهة».
وأشاروا إلى أن موقعه أصبح في وسط الطائف حاليا، وملاصقا لعدة جهات، منها أمانة الطائف والخدمة المدنية وجهات أخرى، إضافة إلى قربه من حديقة الملك عبدالله التي كلفت ملايين الريالات لاستقطاب الأهالي والزوار لها، إلا أنها لم تحظ بعدد كبير من الزوار بسبب الروائح الكريهة التي تلحق سماءها بين الحين والآخر.
وأبانوا أن قرب الأحياء من مكب النفايات والقاذورات سبب للأهالي المتاعب والأمراض المزمنة وما زلنا نطالب بحل بشكل سريع وإنهاء هذه المعاناة بشكل جدي.
مجهولون يلوثون سماء الطائف بأدخنة الطمر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
