أدرجت جمعية خيرية دورات متخصصة بصيانة وبيع الجوالات، لضمان المحافظة على خصوصيات الفتيات، لتجهيزهن لسوق العمل، بعد قرار وزير العمل الدكتور مفرج الحقباني بتوطين مهنتي بيع وصيانة أجهزة الجوالات وملحقاتها واقتصارها على السعوديين والسعوديات.
وتعود فكرة الدورات لإحدى السيدات الشغوفات بالجوالات والتي تمكنت من تطوير قدراتها حتى نجحت في صيانة الجوالات لذويها وأقاربها، ومن ثم تقدمت بفكرتها لجمعية الأيدي الحرفية الخيرية التي وافقت عليها.
وأوضح مدير عام جمعية الأيدي الحرفية الخيرية فيصل حلبي هاتفيا لـ»مكة»، أنه لا بد من خضوع أي برنامج لديهم لدراسة جدوى متكاملة، ومن ثم تحديد المدربات له، مشددا على أنهم لا يقدمون أي برنامج إلا عن طريق داعم، لا سيما وأن جميع الدورات مجانية، فتسوقه الجمعية على الجهات المهتمة بالمسؤوليات الاجتماعية كالبنوك ووزارة الشؤون وغيرهما.
وعند موافقة الجهة على الدراسة والتكلفة تبدأ الجمعية بالإعلان عن البرنامج حتى تتمكن المتدربات من التسجيل عبر الموقع الالكتروني، وتحدد المواعيد عند اكتمال العدد.
وأضاف حلبي: سنوفر أجهزة مخصصة لصيانة الجولات للمتدربات، حتى يتم تدريبهن بشكل احترافي على كيفية فتح الجوالات ومسح البرامج ونقل الصور، وبالتالي نضمن المحافظة على سرية بيانات جوالات بناتنا وزوجاتنا.
وأكد أنه عند الانتهاء من أي برنامج تتابع الخريجات لمدة عام عن طريق وحدة متابعة الخريجين، وفقا لمعاير معينة باختيار أفضل متدربتين بتأسيس مشروع لهما، حتى يشجعون روح المنافسة بين المتدربات ليطورن من أنفسهن حتى يتوصلوا لمستوى زميلاتهن، وبالنسبة لباقي المتدربات لا نتركهن بل نسعى لإيجاد فرص عمل لهن، وداعمين مثل باب رزق جميل وريادة، إضافة لبذل قصارى جهدهم لتخصيص أماكن للخريجات في المولات التجارية لمزاولة مهنة صيانة الجوالات، حيث إنها مهنة جديدة على المجتمع السعودي.
جمعية خيرية تؤهل السعوديات لصيانة وبيع الجوالات
أمل الحامد - مكة المكرمة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
