أفاد مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية أن الصدفة وحدها كشفت متعلقات الشاب الإيطالي جليو ريجيني التي فتحت طاقة النور للتحقيق في مقتله، ويجري البحث عن العلاقة بين التشكيل العصابي الذي اعتقل وبين متعلقات ريجيني وسر مدة السبعة أيام بين اختفاء ريجيني وإغلاق جهازه المحمول، وبين العثور على جثته عليها آثار تعذيب بطريق الإسكندرية الصحراوي.
وأشار المصدر إلى أن الفريق الأمني الإيطالي اطلع على ما توصلت إليه التحقيقات وقدم الشكر للجانب المصري، مؤكدا أن العثور على المتعلقات الشخصية لريجيني بمثابة المصباح الذي أضاء القضية من جديد.
وقال مصدر قضائي أمس إن النيابة العامة أمرت بحبس رجلين وامرأتين 4 أيام على ذمة التحقيق لصلتهم بمتعلقات رجيني. وأضاف أن الأربعة هم زوجة زعيم عصابة تخصصت في انتحال صفة ضباط الشرطة واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه وشقيقه وشقيقته وزوجها.
في المقابل، رفضت إيطاليا أمس الأول الرواية المصرية، وتعهدت بمواصلة تحقيق تجريه في القضية. وقالت جماعات حقوقية إن آثار التعذيب على جثة الباحث الذي كتب مقالات تنتقد الحكومة المصرية تشير إلى أن قوات الأمن المصرية قتلته، وهو اتهام تنفيه القاهرة بشدة.
من جهة أخرى، أصدرت محكمة جنايات القاهرة أمس حكما بالسجن لمدة 15 عاما بحق أحد المتهمين لإدانته بالانضمام لتنظيم إرهابي، كما قضت بمعاقبة متهم آخر بالسجن المشدد 15 عاما لانضمامه لتنظيم داعش. وعاقبت المحكمة اثنين آخرين بينهم هارب بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما لإدانتهما بالانضمام لجماعة «جند الشام» الإرهابية.
حبس 4 على علاقة بمقتل الطالب الإيطالي في مصر
ممدوح حسن - القاهرة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
