واصل الأطباء السعوديون في الولايات المتحدة نجاحاتهم بقبول 62 طبيبا وطبيبة أخيرا في برامج الزمالات الأمريكية والتي تقدم لها نحو 50 ألف طبيب من جميع الجنسيات حول العالم، ليرتفع العدد خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى 326 في برامج المطابقة الطبية الأمريكية ـ NATIONAL RESIDENT MATCHING PROGRAM. ويمثل الرقم الجديد للأطباء السعوديين إنجازا إذ لم تحظ المملكة منذ بداية تاريخ ابتعاث الأطباء إلى الولايات المتحدة بقبول أكثر من 10 أطباء سنويا قبل نجاحات الأعوام الأربعة الأخيرة.
ورفع الملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية الدكتور محمد بن عبدالله العيسى التهنئة لقيادة الوطن، وأوضح أن متابعة واهتمام وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى يدفع فريق العمل في الملحقية لتطوير الخدمات وابتكار برامج ترتقي ببرنامج الابتعاث وتصنع حلولا من أبرزها اليوم هذا البرنامج المصمم لمبتعثي البرامج الطبية الذي يضم اتفاقية مع 300 جامعة، ومركز طبي ومراكز أبحاث هو من ابتكار فريق العمل في الملحقية.
وأضاف العيسى خلال حفل الملحقية بهذه المناسبة «إن ما يدعو للفخر اليوم ليس القبول فقط بل إن المنظمة الأمريكية لتدريب الطلاب الأجانب أشارت إلى أن المملكة تتقدم بصورة متميزة في مجال تدريب الأطباء الطبي، وقفزت في السنوات الثلاث الأخيرة من المركز العاشر إلى الثامن، وأخيرا إلى خامس دولة في العالم تدرب كوادرها الطبية ليصبحوا متخصصين بدقة، في حين لم نكن نذكرها كمؤهلي أطباء في التقارير نهائيا في 2012 وما قبله».
وقال رئيس قسم البرامج الطبية في الملحقية الدكتور عادل باشطح إن منجز اليوم هو نتيجة ستة أعوام من التخطيط، والتطبيق، والتقييم وتطوير الإيجابيات ومعالجة السلبيات وسط متابعة وتنفيذ ميداني بالتعاون بين الملحقية والأطباء ومعاهد إعداد الدارسين للاختبارات الأمريكية.
وأضاف باشطح أن الملحق الثقافي وجه بتطبيق خطة ابتكرت داخل الملحقية قبل ستة أعوام وحصدت أولى النتائج في 2013 وتصاعدنا بالنجاح في 2014 و2015 واليوم نحن نحتفل بما أنجزناه ولن نكتفي بذلك بل سنرصد أيضا أين أخفقنا؟ أكثر من تفكيرنا كيف نجحنا لنتطور باستمرار ويزداد رصيد الوطن من الأطباء المؤهلين في أقوى معاقل العلم والمعرفة في الحقل الطبي. وتابع باشطح «من عام إلى آخر نتوقع ارتفاع وتيرة التنافس مع الأطباء الأجانب والأمريكيين، وهي منافسة قوية يمكن وصفها بالتحدي الصعب، لأن دول العالم ترسل آلاف الأطباء للولايات المتحدة لأن برنامج المطابقة يعطي فرصا متساوية وعادلة لكل الجنسيات».
السعودية الخامسة عالميا ببرامج الزمالة الأمريكية
مكة - واشنطن2 دقائق للقراءة
حجم الخط
