قبل تاريخ 24 مارس 2015 لم يكن بوارد لدى السعودية وشقيقاتها من الدول الخليجية واﻷخرى العربية أن يكون آخر علاج أوضاع اليمن التدخل العسكري، حتى جاءت الرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، طالبا النجدة، فكانت عاصفة الحزم اضطرارا وليس رغبة وخيارا.
اليوم، وبعد عام كامل من العاصفة التي انطلقت فجر 26 مارس 2015، وما تلاها من أمل، لم يعد المشهد كما كان قبلها؛ فالجنوب محرر، وميليشيا الحوثيين وقوات المخلوع تتراجع في الشمال وتتقهقر.
اليمن السعيد، يقف اليوم أكثر من أي وقت مضى، على عتبات عودته كاملا تحت غطاء الشرعية، مترقبا استحقاق تخليص صنعاء من براثن الانقلابيين، واختبار جديتهم في إنهاء الانقلاب وتطبيق القرار 2216 خلال مشاورات الكويت التي ستعقد بعد أيام، علها تكتب نهاية الحرب وبداية السلام.
حزم وأمل.. معادلة عربية ليمن سعيد
تركي الصهيل - الرياض1 دقائق للقراءة

حجم الخط
