أظهرت دراسة نشرتها مجلة «نيتشر» أن القمر قبل مليارات السنوات لم يكن يدور حول محوره الحالي وكان قطباه في موقع آخر. وأثبت علماء وجود بقايا كتل جليدية على شكل رواسب هيدروجين في أماكن غريبة مقارنة بالبيئة الحرارية للقمر وهي حائدة قليلا عن القطبين الشمالي والجنوبي للقمر. ولا تتوافر المياه السائلة على القمر لكنه قد يكون شهد جليدا في المناطق القطبية. وقد يكون هذا الجليد البعيد عن نور الشمس صمد لمليارات السنوات قبل أن يتحول إلى غاز تاركا آثار الهيدروجين هذه. ويعدّ قطبا القمر من أكثر المناطق برودة في النظام الشمسي.