هذا المقال أرجو أن لا يفهمه مجلس الغرفة التجارية بمكة على أنه يشير إليهم، فمعاذ الله أن أفعل ذلك فهم أصدقائي وإخواني
أريد أن أتناول قضية إقصاء أو إبعاد أخي وصديقي الأستاذ زياد فارسي، أتناول القضية (كحالة) إدارية وقانونية، وليس دفاعاً عن أخي زياد فارسي
إن زياد حقق أعلى الأصوات أثناء الانتخابات ثم انتخب بأصوات عالية نائبا للرئيس
ثم استقال أخي الأستاذ طلال مرزا كرئيس للغرفة التجارية، ثم عين أخي الأستاذ مصطفى رضا من معالي الوزير
واجتمع المجلس الجديد وثم اختيار الرئيس ثم انتخبوا النواب، وزياد نائب فارسي في الأساس وحقق أعلى الأصوات وحسب الأعراف الدولية أن يصبح صاحب الأصوات الأعلى رئيساً
ألم يكن المفروض أن يتم الاقتراع فقط على اختيار الرئيس، بحيث لا يتم الاقتراب من النواب باعتبارهم موجودين من السابق؟
ثم فوجئنا بإبعاد وإقصاء الأخ زياد فارسي من النيابة
أعتقد أن هذا الذي وقع نتيجة عدم وضوح النظام
أو أنه اجتهاد من المجموعة المسيطرة على القرار بالمجلس الجديد
يفترض أن تتدخل وزارة التجارة والصناعة وتشرح الموقف القانوني تجاه مثل هذه الحالة الغريبة والعاجلة
في اعتقادي أو هكذا أظن أنه كان من المفترض أن يتم الاقتراع فقط على اختيار رئيس المجلس، ومادام أن النائب الثاني الدكتور التونسي قد استقال فيقترع على اختيار نائب ثان
هذا ما يقوله المنطق والأعراف الدولية، والعقل، ولكن لا أعلم ما تقوله وزارة التجارة والصناعة في هذا الجانب المهم والذي أثار لغطا وجدلا كبيرين في مكة المكرمة
نريد توضيحا من وزارة التجارة والصناعة حيال هذه (الحالة) الغريبة
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض
نظام انتخابات الغرف التجارية
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
