الشركات الداعمة لتطبيقات الهواتف الذكية تعاني من عدم وجود جهات داعمة لها، وذلك نتيجة عدم الوعي بالثورة التكنولوجية التي وصلت لها السعودية ودخولها القوي في سوق التكنولوجيا، تلك كانت أبرز الأصوات الناقدة خلال ملتقى «شارك موبايل» بمركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية «سايتك» بالخبر الذي أقيم مطلع الأسبوع الحالي
وتحدث مدير المبيعات وتطوير الأعمال لشركة الابتكار المتطورة ماجد الثقفي عن صعوبة الدفع لتحميل تطبيقات الجوال من متجر آي ستور وذلك كون الفيزا غير مدعومة في السعودية مما اضطرهم لتوفير قنوات أخرى للدفع من ضمنها استخدام رسائل الجوال النصية والتحويل المباشر للبنك وعن طريق شركات الدفع
يضيف الثقفي «تواصلنا مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة الاتصالات وأخيرا تواصلنا مع سداد بحكم أنها جهة تقدم خدمات السداد ولكن أسعارهم غالية وليس لديهم نية لتوفير منتج لاستخدامه لدعم التطور التكنولوجي»
وأشار المدير التنفيذي لشركة برمجة لاب ومؤسس تطبيق «1-0» نواف الغامدي إلى أن الطلب في السوق السعودي على تطبيقات برامج الجوال أصبح أكبر من إمكانات الشركات الموجودة، مما يضطرها بسبب الضغط لأن تستعين بخبرات الشركات من الخارج، وقال «المستخدم حين يأتي لطلب الخدمة من الشركات المطورة لتطبيقات الجوال هو نفسه لا يعرف ما الذي يريده، لذلك نحن نستعين بالخبرات من الخارج ثم نحاول دراسة السوق العربي والسعودي بالذات، ولكن غياب الأرقام والإحصاءات يعيق هذه الدراسة فالجهات في السعودية لا توفر الأرقام فنضطر للاستعانة بالإحصاءات من الخارج وهذا خطأ، فنحن أدرى باحتياجات سوقنا»
ووصف الغامدي موقف الشركات الكبرى والتي لديها دعم حكومي، مثل واعد وبادر، بالأقل من المأمول، وقال «بحكم الكلمات التي تلقى في المحافل من الجهات الكبرى مثلا والتي تعد شركات كبيرة ولها دعم حكومي وقنوات تواصل مع الدولة والتجار، نتأمل كثيرا، ولكن نأخذ منهم الشيء البسيط وهذا عتبنا عليهم، فالسوق السعودي يتطور بشكل كبير وسريع ويجب أن نواكب العالم»