أكدت الهيئة العامة للطيران المدني أنها اعتمدت خطة استراتيجية شاملة، تشمل فصل الجوانب التشريعية والرقابية عن الجوانب التشكيلية والإدارية.

وأوضح رئيس الهيئة سليمان الحمدان خلال جلسة بعنوان «بناء محور النقل الإقليمي» بمنتدى فرص الأعمال السعودي الأمريكي أمس أن مجلس إدارة هيئة الطيران المدني اعتمد خطة استراتيجية شاملة ستمثل منعطفا جديدا في مسيرة الطيران المدني في البلاد.

وأكد الحمدان أنه وبموجب الاستراتيجية سيتم فصل الجوانب التشريعية والرقابية عن الجانب التشكيلي والإداري، ومن ثم تتقلص مهام الهيئة العامة للطيران المدني ليقتصر على دور المشرع والمنظم لسوق قطاع الطيران، مشيرا إلى 3 جوانب رئيسية للاستراتيجية هي:
  1. العمل على تشجيع التوسع في فرص الاستثمار.
  2. تفعيل دور القطاع الخاص في مشاريع خدمات الطيران ومرافقه.
  3. رفع مستوى الشراكة الاستراتيجية مع القطاع الخاص.


برنامج لتخصيص مطارات

وأبان أن قطاع الطيران المدني وضع برنامجا لتخصيص مطارات المملكة والوحدات الاستراتيجية التابعة له، علاوة على تطبيق أساليب الشراكة، لافتا إلى أن المشاريع المطروحة حاليا هي أكثر عددا وأكثر حجما من تلك المشاريع التي نفذت.

وقال الحمدان الهيئة أسست في الآونة الأخيرة شركة الطيران المدني السعودي القابضة، وأهم ما أسند لهذه الشركة هو العمل على إيجاد آليات فاعلة لتخصيص القطاعات والوحدات والمطارات، كما ستشرف على الوحدات التي يتم تخصيصها، بحيث تتم عمليات التخصيص تدريجيا، مشيرا إلى أنه يجري العمل حاليا على إسناد إدارة الخدمات الزمنية في المطارات لشركة العالمية المتخصصة.

شركة لخدمات الملاحة الجوية

وأفاد الحمدان أن غطاء الملاحة الجوية سيتم تخصيصه تحت مسمى شركة خدمات الملاحة الجوية وذلك خلال الربع الثاني من هذا العام، وأن قطاع تقنية المعلومات سيتم تخصيصه تحت مسمى الشركة السعودية لنظم معلومات الطيران، وذلك خلال الربع الثالث أو الرابع من هذا العام، وسيتم خلال الأعوام الخمسة المقبلة تخصيص بقية الوحدات الاستراتيجية في المطارات الدولية.

طرح الشحن بمنافسات عالمية

وأشار إلى أنه يجري العمل حاليا على طرح نشاط الشحن الجوي في منافسات عالمية، كما يجري العمل على طرح نشاط خدمات التمويل للرحلات الجوية في منافسات عالمية، إضافة إلى طرح أنشطة الاستثمار العقاري في أراضي المطارات وفق نموذج من خلال منافسات عالمية، ويجري العمل على تخصيص أكاديمية هيئة الطيران المدني لتصبح مركز تميز للتدريب، وذلك بالتنسيق مع المنظمة الدولية للطيران المدني.

صكوك بقيمة 5 مليارات

من جهته أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الخطوط الجوية العربية السعودية المهندس صالح الجاسر أنهم حددوا مستهدفات عالية للنمو خلال السنوات المقبلة تتجاوز بكثير ما تم تحقيقه خلال العمر المديد للمؤسسة، مبينا أن المؤسسة ستتحول في المستقبل إلى شركة قابضة وتم تكوين حتى الآن 10 شركات تابعة، اثنتان منها تعمل في سوق الأسهم السعودي حاليا، وهي تحقق الآن نتائج جيدة جدا.

وأشار إلى أن الخطوط تسعى لجمع خمسة مليارات ريال من خلال إصدار شريحة أولى من الصكوك في الربع الثاني أو الثالث من العام الحالي، مبينا أن الحصيلة ستذهب لتمويل التوسع في أسطول الخطوط السعودية الذي تستهدف زيادته إلى 200 طائرة بحلول 2020.

وقال الجاسر إن المملكة ستستثمر 60 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة في تحديث وتطوير خطوط الطيران السعودية وزيادة أسطولها.