ما إن تنفس مرتادو طريق الملك عبدالعزيز بحي دحضة بمنطقة نجران الصعداء بعد انتهاء رصف وسفلتة الطريق بعد طول انتظار، حتى تفاجؤوا بتنفيذ مشروع جديد لتصريف مياه السيول، ما تسبب في زيادة معاناة مرتادي الطريق من الازدحام، خاصة في أوقات الذروة، وتأخر كثير من الموظفين عن أوقات دوامهم -بحسب عدد من المواطنين-
وقال حسين البري: تفاجئنا الجهات الخدمية بالمنطقة كل فترة بمشروع ما، وما إن ينتهي العمل به حتى يمتد لموقع آخر، فحي دحضة الذي يمر به طريق الملك عبدالعزيز يعد الشريان الرئيس بالمنطقة، والمشاريع المتتالية فيه دون تنسيق بين الجهات الحكومية تتسبب في استمرار معاناتنا من الزحام الممتدة منذ ثلاث سنوات
وأضاف مانع آل صقور «أسهمت المشاريع بحي دحضة في الازدحام خاصة للموظفين حيث تؤخرهم عن أوقات الدوام، فالأمانة خصصت مسارا واحدا، وهو حل وقتي وغير جدي للكم الهائل من السيارات التي ترتاد هذا الطريق، مطالبا الجهة المسؤولة بسرعة إنجاز المشروع، لحل تلك المشكلة»
من جانبه أوضح رئيس قسم الإعلام بأمانة نجران مشبب آل حنظل لـ»مكة» ردا على استفساراتها عن تلك المشكلة أن الأمانة تعمل جاهدة لتطوير واستحداث المشاريع المنوعة التي تخدم المنطقة، وبالنسبة لازدحام السيارات بـ»دحضة» فهو أمر لابد منه، وذلك بسبب تنفيذ مشروع تصريف مياه السيول، بالإضافة إلى أن المنطقة المنفذ عليها المشروع محاطة بجبال يميناً ويساراً، وتجتمع فيها مياه السيول، والمشروع نفذ أصلاً لإنهاء تلك المشكلة جذرياً لحماية الممتلكات المجاورة من مخاطر السيول، وسلامة مرتادي طريق الملك عبدالعزيز
ونفى آل حنظل انعدام التنسيق بين الأمانة والإدارات الحكومية الأخرى، مشيرا إلى أن هناك لجنة شكلها أمير المنطقة السابق مشعل بن عبدالله، تلزم جميع القطاعات بضرورة التنسيق فيما بينها خلال تنفيذ كافة المشاريع، كما توجد لجنة من الإمارة لمتابعة ذلك، فمثلا في حي أبا السعود تم إيقاف عملية السفلتة حتى تنتهي المياه من تمديد الشبكات فيها، مؤكدا أن الأمانة لا تبدأ بأي إجراء إلا بعد انتهاء باقي الأجهزة الحكومية الأخرى من تنفيذ كامل أعمالها