انتقد عضو مجلس الشورى الدكتور صدقة فاضل خلال جلسة أمس عدم تفعيل اتفاقات بين مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية ودول أجنبية.

وقال «كان يتوقع أن تكون أقيمت بنية نووية سعودية حديثة وناشئة خاصة تلك التي تتجسد في المنشآت النووية والكوادر المشغلة لها وحتى الآن لم نر سوى اتفاقات بين هذه المدينة وبعض الدول، أما على الأرض فلا يوجد أي مفاعلات نووية ولا حتى مفاعلات أبحاث، وأين المنشآت وأين إنتاج الكهرباء والماء المحلاة كما وعدنا من المفاعلات».

وعلمت «مكة» أن العضو فاضل نفى خلال جلسة الشأن العام صحة ما أشيع أخيرا عن امتلاك السعودية لرؤوس نووية، مؤكدا أن الهدف من إنشاء مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية قبل خمسة أعوام الاستفادة من الطاقة الذرية للأغراض السلمية فقط.

خصخصة القطاع الصحي

طالبت اللجنة الصحية في الشورى من وزارة الصحة، إيجاد آلية لصرف الدواء لمستحقيه الكترونيا من الصيدليات في مختلف المناطق أسوة بما هو معمول به في القطاعات الصحية الأخرى.

وتخللت الجلسة مطالب بأن يقتصر عمل الصيدليات التي يبلغ عددها 7 آلاف على بيع الأدوية والمستلزمات الطبية فقط وأن يتم إلزام أصحابها بسعودة العاملين فيها.

نظام التقاعد

وشهدت مناقشة ثلاثة مشروعات مقترحة لتعديل نظام التقاعد المدني الصادر عام 1393 اختلافات في آراء أعضاء المجلس، إذ فيما عارض العضو الدكتور علي الغامدي مقترح رفع سن التقاعد إلى 62 عاما، حيث رأى أن رفع سن التقاعد لم ينطلق من حاجة اجتماعية ماسة، مؤكدا على أن هذه المرحلة تتطلب استيعاب الخريجين الجدد من جامعات المملكة ومن برنامج الابتعاث، أيد العضو الدكتور خالد العقيل رفع سن التقاعد، لافتا إلى أن توليد الوظائف وإيجادها مسؤولية القطاع الخاص، وليس من شأن القطاع الحكومي.

المياه المحلاة

شدد أحد أعضاء مجلس الشورى على ضرورة إيصال المياه المحلاة لجميع المناطق التي لا تصلها الخدمة مثل الشرقية، ووافقه عضو آخر على ضرورة إيجاد شبكة متكاملة لإيصال المياه لجميع المناطق واستثمار الطاقة الشمسية في تشغيل محطات المؤسسة.

ولفت آخر خلال مناقشة التقرير السنوي للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة للعام المالي 1435/‏‏‏1436 النظر إلى أن المؤسسة لا تصنع سوى 5% من قطع الغيار المطلوبة لأداء محطاتها ولا تزال تستورد باقي احتياجاتها مما يؤكد ضرورة توطين هذه التقنية وتحولها لصناعة تبوئ المملكة مرتبة عليا في تحلية المياه.