ما زال هناك سؤال يدور حول الوصول لفك لغز الموناليزا وبسمتها الغامضة بعد 500 سنة على رسمها من قبل ليوناردو دا فينتشي، وهناك كاتب أمريكي يعتبر أن الموناليزا كانت ناشطة مدافعة عن حقوق المرأة وتدعو إلى المساواة
وهذه هي النظرية الغريبة بعض الشيء التي خرج بها وليام فارفيل، مؤرخ الفنون الهاوي في تكساس، بعد سلسلة من الفرضيات العلمية الغريبة التي تلازم أشهر لوحة في العالم منذ إنجازها
ويؤكد أستاذ الرياضيات السابق أن الموناليزا تطالب وإن بطريقة رمزية، “بحقوق النساء الكهنوتية وحول مدى إمكانية أن تصبح المرأة كاهنا في الكنيسة الكاثوليكية
ويضيف أن ليوناردو دا فنتشي “كان يعتبر على الأرجح أن المجتمع المثالي “لا يمكن أن يتوافر إلا إذا كان الكهنوت المسيحي متاحا للرجال والنساء”
ومنذ خمسة قرون والموناليزا سر جاذب، فثمة حماسة لإيجاد نسخ عنها ويعتقد البعض أنه يرى في عينيها مؤشرات سرية ليست لها تفسيرات محددة