أكد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر أن الشركة ستواصل الاستثمار في قطاعات المنبع والمصب، متوقعا توازن أسعار النفط صعودا اعتبارا من نهاية 2016.

وقال الناصر خلال منتدى التنمية الصيني في بكين أمس إن أرامكو السعودية تتطلع للتوسع في الاستثمار في قطاع المصب في الصين وماليزيا والهند وفيتنام وإندونيسيا.

وأضاف أن الفجوة بين العرض والطلب آخذة في التقلص، متوقعا أن يبدأ سعر الخام في التوازن صعودا بحلول نهاية العام على الحد الأقصى، غير أنه قال إنه يشك في أن تصل الأسعار إلى المستويات المرتفعة التي كانت عليها في عامي 2013 و2014.

في سياق آخر ارتفعت واردات الصين الشهرية من النفط السعودي إلى ثاني أعلى مستوى على الإطلاق في فبراير، كما زادت الواردات من روسيا أيضا، فيما دفعت أسعار الخام المنخفضة أكبر مستهلك للطاقة في العالم إلى تسجيل مستويات استيراد مرتفعة الشهر الماضي.

وارتفعت واردات النفط الإجمالية 20 % على أساس سنوي لتصل إلى أعلى مستوى على أساس يومي في فبراير عندما دفعت أسعار النفط التي اقتربت من أدنى مستوى في 10 سنوات مجموعة مستوردين جدد للشراء إلى جانب التخزين.

وأظهرت بيانات من الجمارك أمس أن السعودية أكبر مورد للنفط للصين في فبراير بشحنات تصل إلى 1.38 مليون برميل يوميا، أي أقل بقليل من مستوى قياسي سجل في فبراير 2012 وهو 1.39 مليون برميل. وحلت روسيا في المركز الثالث بشحنات 1.03 مليون برميل يوميا.

وتاريخيا فإن السعودية هي أكبر مورد للصين، لكن روسيا تنافسها على نحو متزايد. وتجاوزت الواردات الروسية الشهرية الواردات من السعودية ست مرات منذ نوفمبر 2014 ، وكان آخرها في ديسمبر.