علمت «مكة» أن اتصالات سابقة أجراها وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماجد القصبي بنفسه على هاتف مركز بلاغات العنف والإيذاء الأسري في أوقات متأخرة من الليل، دون أن يتلقى إجابة، دفعته إلى تطوير وتحديث المركز الذي دشنه أمس الأول بالرياض بعد إعادة تطويره وتحديثه.

وبحسب معلومات لـ»مكة» فقد تلقى الوزير ملاحظات وشكاوى عن عدم إجابة هاتف مركز البلاغات على اتصالات بعض المبلغين، وهو ما دفع القصبي إلى التأكد من صحة الشكاوى بالاتصال بنفسه بالمركز في أوقات عدة، منها الساعة الـ1 بعد منتصف الليل، وساعات الفجر الأولى، ولم يتحصل على إجابات على اتصالاته التي أجراها.

ووجه القصبي بتوظيف متخصصات في المركز بعد إعادة تطويره وتحديثه، وهو ما تم لاحقا بتوظيف 70 موظفة سعودية متخصصة ومدربة على الاستقبال والتعامل مع بلاغات العنف والإيذاء الأسري.

وتأتي عملية التحديث كخطوة أولى لتطوير وإيجاد حلول لقضايا العنف والإيذاء، إذ تنوي وزارة الشؤون الاجتماعية في خطوتها التالية تحليل المعلومات التي ستحصيها الوزارة عبر مركز البلاغات، لمعرفة المناطق التي تكثر فيها قضايا العنف والإيذاء، بهدف استحداث برامج وقائية للتعامل مع تلك الحالات.

وقال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية الاجتماعية والأسرة الدكتور عبدالله المعيقل في بيان أمس إن الوزارة زودت المركز بأحدث الأجهزة والتقنيات، ويعمل على استقبال البلاغات على مدار الـ 24 ساعة، وبسرية تامة وبالسرعة المطلوبة للوصول إلى الفئات المستهدفة.

وأوضح المعيقل أن مركز البلاغات يتولى تصنيف البلاغات حسب درجة الخطورة، وتحول البلاغات الخطرة إلى الجهات الأمنية، إذ يوجد أكثر من 22 فريقا للحماية الاجتماعية في جميع مناطق ومحافظات المملكة لتلقي البلاغات والتعامل معها، لافتا إلى أن البلاغات التي ترد إلى المركز تتخذ الإجراءات اللازمة لها والتأكد من بياناتها، ومن ثم تحويلها لأقرب وحدة أو فريق حماية قريب للحالة التي ورد منها البلاغ.

لماذا تولدت قناعة لدى الوزير لتطوير خط البلاغات؟

نتيجة اتصالات أجراها بهاتف المركز في أوقات متفرقة

بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى

مزايا المركز بعد تحديثه وتطويره
  • زيادة عدد الكوادر في استقبال البلاغات
  • التواصل المباشر مع البلاغ
  • عقد شراكات مع الجهات ذات العلاقة بمباشرة الحالة
  • فتح خط ساخن لاستقبال الحالات
رقم المركز المجاني: 1919

الفئات المستهدفة
  • النساء
  • الأطفال دون 18 عاما
  • المستضعفون من كبار السن
  • ذوو الاحتياجات الخاصة