أثار إعلان الرئيس الأنجولي جوزيه إدواردو دوس سانتوس أنه سيتنحى عن منصبه في 2018 بعد 4 عقود من السلطة كثيرا من التساؤلات حول خلافته والمستقبل السياسي للبلاد. وكان الرئيس ألمح منذ 2001 عن نيته في الاعتزال، لكن هناك مؤشرات قوية كتقدمه في السن والوضع السياسي الأخير بأنه سيسلم السلطة.
ويثير هذا الإعلان شكوكا حول الخلافة، حيث ألغى الدستور الأنجولي الانتخابات الرئاسية المباشرة عام 2010. ومن المؤكد أنه سيتم ترشيح دوس سانتوس من قبل حزبه في انتخابات 2017 وفوزه فيها، ولكن السؤال هو من سيكون المرشح الثاني؟ والذي ستحدد هويته لجنة فرعية للجبهة الشعبية، إلا أن الرئيس سيكون له رأي في هذه المسألة بالتأكيد.
كما يشير الإعلان إلى أن أنجولا تتحول لمسار جنوب أفريقيا، بالتحرر من هيمنة الأحزاب التحريرية التي تختار رؤساءها، وأن التغيير السياسي يقترب من أنجولا.
تداعيات إعلان الرئيس الأنجولي الاعتزال
تشازام هاوس1 دقائق للقراءة

حجم الخط
الوسوم:#إعلان
