وطالبوا باستمرارية هذا النوع من الدراسات حول اللغة العربية في المؤسسات الجامعية، سعيا لتحقيق الأهداف المتوخاة منها.
- ضرورة توحيد المصطلح بالتخصصات كافة على مستوى المؤسسات الجامعية
- استثمار التعدد المصطلحي في بناء منظومة مصطلحية مفاهيمية موحدة، تعكس كل تخصص يتعلق بعلوم العربية على حدة
- استثمار النحو العربي بطريقة منهجية تولي الاهتمام البالغ إلى الاستقراء والواقع الاستعمالي
- البحث عن الأطر والطرق التي تحبب تدريس النحو
- ضرورة الحرص على أن تكون الترجمات المعتمدة لقضايا المنهج في تعليمية اللغة العربية سليمة وناجحة
- التأكيد على أهمية الانفتاح على التخصصات الأخرى
- استثمار قضايا التداخل المعرفي، وتداخل الأنشطة في المقاربات التعليمية للعربية في المؤسسات الجامعية
- ضرورة الاستثمار المعرفي والمنهجي من واقع الموروث اللساني العربي مع الابتعاد ما أمكن عن الإسقاطات
- الاهتمام البالغ بالأسبقية التاريخية والفكرية والفلسفية واللغوية التي نشأ في رحابها هذا الموروث اللساني
- مد التخصصات العلمية الأخرى بمنظومة مفاهيمية عربية تسهم في الاستثمار التعليمي واقتصاد المعرفة
- قضايا المصطلح.
- قضايا المنهج في العربية.
- اللغة العربية والاختصاصات المتعددة.

