أكد الباحثون المشاركون في المؤتمر الدولي «اللغة العربية في الجامعات بين التراث والمعاصرة» الذي نظمته كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم أخيرا، على أهمية تحقيق التقريب المعرفي والإجرائي بين الحقول المعرفية، وإعادة النظر في شأن مفهومي النقل بالنسبة للتصور العربي، والنشر بالنسبة للتصور الغربي مع الاهتمام بالجمع بينهما.

وطالبوا باستمرارية هذا النوع من الدراسات حول اللغة العربية في المؤسسات الجامعية، سعيا لتحقيق الأهداف المتوخاة منها.
  1. ضرورة توحيد المصطلح بالتخصصات كافة على مستوى المؤسسات الجامعية
  2. استثمار التعدد المصطلحي في بناء منظومة مصطلحية مفاهيمية موحدة، تعكس كل تخصص يتعلق بعلوم العربية على حدة
  3. استثمار النحو العربي بطريقة منهجية تولي الاهتمام البالغ إلى الاستقراء والواقع الاستعمالي
  4. البحث عن الأطر والطرق التي تحبب تدريس النحو
  5. ضرورة الحرص على أن تكون الترجمات المعتمدة لقضايا المنهج في تعليمية اللغة العربية سليمة وناجحة
  6. التأكيد على أهمية الانفتاح على التخصصات الأخرى
  7. استثمار قضايا التداخل المعرفي، وتداخل الأنشطة في المقاربات التعليمية للعربية في المؤسسات الجامعية
  8. ضرورة الاستثمار المعرفي والمنهجي من واقع الموروث اللساني العربي مع الابتعاد ما أمكن عن الإسقاطات
  9. الاهتمام البالغ بالأسبقية التاريخية والفكرية والفلسفية واللغوية التي نشأ في رحابها هذا الموروث اللساني
  10. مد التخصصات العلمية الأخرى بمنظومة مفاهيمية عربية تسهم في الاستثمار التعليمي واقتصاد المعرفة
المحاور
  1. قضايا المصطلح.
  2. قضايا المنهج في العربية.
  3. اللغة العربية والاختصاصات المتعددة.