دخلت المخرجة والمؤلفة السينمائية الإماراتية الشابة عائشة الشرفاء المولودة عام 1995، والتي ما زالت تدرس الإعلام بكلية دبي للبنات الإخراج من باب الهواية، وتطمح لتحويل هوايتها إلى احتراف، والوصول إلى العالمية وتمثيل بلادها عالميا.
سر الفانوس
كانت البداية في سن السادسة عشرة بإنتاج أول فيلم قصير، ووصلت إلى 20 فيلما ومعظمها من إخراجها وتأليفها، وهي مزيج بين التأليف والتصوير والإخراج التحريري، وكان آخر فيلم بعنوان «الفانوس»، وهو فيلم رعب يحكي سرا يعيش بين إحدى العائلات، حيث يروي الجد لأحد أبنائه قصة حادثة وقعت في منزلهم، وكيف من الممكن أن يؤدي عدم احترام أفراد العائلة إلى وقوع المشكلات.
عن أول جائزة حصلت عليها تقول الشرفاء لـ»مكة»: لقد نلت جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان الشارقة السينمائي للطفل 2015، وأنا بصدد إعداد أفلام للمشاركة في مهرجانات مختلفة داخل وخارج الإمارات، وتشكل هذه الجائزة حافزا كبيرا لي للاستمرارية في هواية كتابة النصوص والإخراج وأولى الخطوات لبلوغ العالمية.
عن السينما في الإمارات تقول الشرفاء: لقد تطورت السينما، خاصة مع ظهور مواهب شابة حملت على عاتقها توصيل رسائل مبتكرة وفريدة من شأنها تطوير السينما ومحاولة الوصول للعالمية.
الموهبة والدراسة
وتضيف الشرفاء: السينما في الخليج تحتاج لمواهب شابة ومتجددة وإلى مساندة المجتمع والجهات المختصة لاحتوائها ودعمها بما يكفل لها الإبداع والاستمرارية، كما يحدث في الدول الغربية من تشجيع للمواهب.
وحول أهمية المهرجانات السينمائية الخليجية تؤكد الشرفاء أن المهرجانات تمثل محورا مهما لتطوير أدوات السينما، حيث تتنافس أفضل الأفلام لنيل الجوائز.
وعن رؤيتها لتجربة الشباب السعودي في السينما تقول الشرفاء: تعد تجارب الشباب السعودي في السينما خطوة رائدة لتطوير المجال السينمائي وتوصيل كثير من الأفكار والأهداف التي يطمحون لتحقيقها، وأتمنى من أصحاب المواهب أن يثقوا بأنفسهم ويخلصوا لتطوير هذه الموهبة، وعدم طمسها بالوظيفة الروتينية، بل لا بد من الاجتهاد والمثابرة لصقل هذه المواهب بالدراسة الأكاديمية وكسب الخبرة المتواصلة من خلال إنتاج الأفلام والمشاركة والحضور في المهرجانات المختلفة.
الشرفاء: طموحي تمثيل الإمارات في السينما العالمية
حسين السنونة - الدمام2 دقائق للقراءة
عائشة الشرفاء
حجم الخط
