استنبط العلماء لأول مرة نوعا من الخلايا الجذعية الجنينية تحمل نسخة واحدة فقط من الطاقم الجيني البشري الكامل (الجينوم) بدلا من النسختين الطبيعيتين، وهو تطور قد يؤدي إلى تقدم بحوث وتقنيات التعديل والفحص الجيني والطب التجديدي. وقالت الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية نيتشر إن هذه الخلايا الجذعية مشتقة من البويضة الأنثوية. وتنشأ الخلايا الجذعية في بداية انقسام البويضة المخصبة من مشيج ذكري، ويمكن أن تنشأ عن الخلايا الجذعية مختلف أنواع الخلايا. وقال الباحثون إنه من المتوقع أن يسهم هذا الإنجاز في الحد من تعقيدات التعرف على التشوهات الوراثية وهو ما من شأنه الإسهام في تقدم فهم عدد من الأمراض.

وقال ديتر إيجلي من المركز الطبي بجامعة كولومبيا »الجديد تماما في الأمر أنه أصبح لدينا الآن خلايا يمكنها الانقسام والتجدد بنصف محتوى الطاقم الجينومي وهو أمر لا مثيل له من قبل«.

وتوصل الباحثون ومنهم علماء من معهد نيويورك لبحوث مؤسسة الخلايا الجذعية إلى أن نصف عدد الخلايا الجذعية يمكنه التكشف أو التخصص ليصبح أنواعا عدة من الخلايا منها الخلايا العصبية وخلايا القلب والبنكرياس فيما تحتفظ هذه الخلايا والأنسجة بمجموعة واحدة من الصبغيات.

الخطوة المنطقية التالية في البحث هي تحوير هذه الخلايا الجذعية ذات نصف عدد الكروموسومات إما لإيجاد طفرة مرضية جديدة وإما لتصحيح تشوهات موجودة بالفعل.