يبدو أن زمان الألعاب والدمى قد ولى، لاسيما الألعاب التقليدية مثل الدببة
حيث تكتظ أرفف محلات الألعاب بهذه الدمى التي تراكم عليها الغبار، حيث اتجه تفكير الأطفال نحو الألعاب الاليكترونية، والهواتف الذكية والروبوتات
ويقول مدير المبيعات في إحدى شركات لعب الأطفال هانز باكستورم “حلت الروبوتات والألواح الذكية محل اللعب التقليدية، ولم يعد الأطفال في سن التعليم المدرسي يهتمون بالدمى والألعاب التقليدية، ولتأكيد هذه الرؤية فإن نظرة سريعة لمستوى المبيعات تؤكد التراجع المستمر”
بدوره يوضح مدير شركة هالبا هالي للألعاب جاني يلينين أن أطفاله الأربعة يقضون وقتاً أطول مع الأجهزة الاليكترونية مثل الحواسيب المحمولة والألواح الذكية
ويقول “من الواضح أن الألعاب التقليدية التي كانت سائدة في السابق لم تعد ممتعة لجيل اليوم
حتى دمية باربي لم تعد جاذبة وبالتالي ارتفعت مبيعات الأجهزة الذكية”
وخلال زيارته المعرض العالمي للألعاب في مدينة نورمبيرج بألمانيا أوائل الشهر الحالي، لفت إقبال الأطفال على جناح الأقراص والألعاب الذكية انتباه يلينين الذي علق على الأمر بقوله “النقاش الذي جرى حول الموضوع كان حيويا، ومن الواضح أن صناعة الدمى والألعاب التقليدية تعاني من أزمة بدأت بصورة تدريجية خلال الأعوام الماضية”
ورغم تلك المصاعب، إلا أن مصنعي الألعاب التقليدية يكافحون لمواكبة التغيرات التي حدثت في عالم الأطفال، وإذا كانت الدمى القديمة تعاني من عزوف الأطفال، فإن دمى جديدة ينبغي أن تصنع لتحل محلها
والأطفال الذين يلعبون لعبة الفيديو “سكاي لاندرز” على سبيل المثال يجب أن يكافحوا للحصول على دمى لأبطال تلك اللعبة