أصبح رمي الحيوانات النافقة خطرا يهدد مخطط الراشدية في مكة المكرمة على الرغم من تحذير خبراء البيئة من خطورة ذلك الأمر وأثره في تلوث البيئة وما تنقله من أمراض إلى الإنسان جراء انتشار الحشرات والفيروسات بسبب رمي الحيوانات النافقة العشوائي
يقول المواطن عبدالله الهذلي إنه لا يجوز رمي الماشية النافقة على الطرق، وعلى الرعاة دفنها بعيدا عن البشر حتى لا تنتشر الأمراض والحشرات، وهناك قوانين صارمة وضعتها الأمانة ووزارة الزارعة للحد من انتشار ظاهرة رمي الماشية النافقة، لكن لا تتم ملاحقتهم قضائيا
وأوضح رئيس بلدية الشرائع الفرعية المهندس فهد البشري، أن فرق النظافة تقوم بجولات في الراشدية والعسلية لمتابعة مخالفات رمي الحيوانات النافقة، وسيعاقب من يخالف ذلك بغرامات مالية، لكن أكثر الرمي يكون في أوقات متأخرة من الليل، وبهذا يصعب التعرف عليهم
وأشار مدير النظافة بأمانة العاصمة المقدسة المهندس محمد المورقي إلى أنه لم يصل بلاغ عن ذلك الرمي ولو وصلهم لتعاملوا معه دون تأخير، لأن الحيوانات النافقة تزعج القريبين منها بالروائح الكريهة وانتشار الحشرات، وفي حال وجودها سننقلها إلى المرمى العام لأمانة العاصمة فورا
وتحدث الدكتور مدير صحة البيئة بأمانة العاصمة المقدسة محمد الفيتاوي عن تأثيرها الكبير على البيئة من خلال تسببها في انتشار الأمراض الخطرة والحشرات والروائح الكريهة التي ينفر منها الإنسان، لكن نحن نعمل على محاربة تلك الظواهر السلبية في المنطقة، لكن الرعاة لتلك المواشي إذا ماتت رموا بها بعيدا عن المواشي الأخرى كي لا تضرها، لكن نظافة المكان بيد إدارة النظافة بالأمانة وليست بيدنا