أكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي أنه من أشد المؤيدين للطاقة المتجددة، وأكثرهم إيمانا بالدور الحيوي الذي تلعبه الطاقة المتجددة في المستقبل، باعتبارها أحد مكونات المزيج الكلي للطاقة، مسلطا الضوء على الدور الذي تضطلع به السعودية في مجال كفاءة استهلاك الطاقة والمصادر المتجددة.

وقال خلال كلمة ألقاها في حوار بالعاصمة الألمانية برلين حول التحول في مجال الطاقة «يحدوني الأمل في أن تستطيع المملكة خلق صناعة كبيرة وحيوية تعتمد على الاستثمار في الطاقة الشمسية. ولمَ لا، وقد حبانا الله بالكوارتز، والمساحات الشاسعة، وأشعة الشمس. وأود أن أؤكد للمرة الثانية أننا نسعى لاستقطاب الخبرات من الدول المتقدمة في هذا المجال، وعقد شراكات مفيدة معهم، وكُلِّي تفاؤل برغبة الشركات الألمانية في الانضمام إلينا لخوض هذا التحدي».

وأضاف «تعكف المملكة على ابتكار هذه التقنية على مستوى عالمي من خلال البحث والتطوير وتكوين الشراكات الدولية التي تضم مبادرة تقنيات الطاقة النظيفة، والمنتدى الريادي لفصل الكربون وتخزينه. وتتضافر جهود دولٍ عديدة في هذا المجال، إلا أن الوقت لا يزال مبكرا، ولا يزال نطاق المشاركات صغيرا نسبيا، ولكن المؤشرات تبشر بالخير. وإذا كنا نتحدث عن استخلاص الانبعاثات من المصانع والسيارات، فإننا نبحث في ذات الوقت عن التوصل إلى «منتجات يدخل الكربون في تركيبها» مثل البوليمرات والأسمدة، وحتى الأطعمة. وأبشركم بأن نتائج الأبحاث واعدة في هذا الصدد».