جسدت قرية الطب الشعبي في مهرجان الغضا بمحافظة عنيزة حنين كبار السن للذكريات القديمة، ممزوجة بالمعاناة التي عاشوها، وتوجههم في الطب قديما والذي كان مارس فيها «الدختور» الطب الشعبي.

وتعود تسميته كونه أشبه بالطبيب الذي يعالج المريض لكن ببساطة أكثر، وإمكانات أقل، ويعتمد على الاجتهادات في استخدام الوسائل العلاجية البسيطة قديما، دون تشخيص دقيق أو أشعة وخلافه.

وأبان دكتور قرية الطب الشعبي عبدالله الجميعي أن في الجناح عرض كثير من الأدوية المستخدمة وطرق العلاج والحقن المستخدمة لأكثر من عشرين شخصا، بسبب قلتها وندرتها قديما، لتسليط الضوء على معاناة الأجداد في العلاج قديما.

وأشار إلى نوع شهير من الأمراض، المعروف حاليا باسم الزائدة، وكان يسمى سابقا بالغاشية، وكانت تعالج آنذاك بالكي، كما أن الشخص عندما ينوي الحج وقتها، كان يصطحب كفنه معه بسبب طول الرحلة والمعاناة، التي تستغرق ثلاثة أشهر.