تساهم جهات حكومية تابعة لوزارة الداخلية في نشر الوعي الثقافي بين النشء، من خلال تنفيذ زيارات وبرامج متنوعة للطلاب، وتنظيم فعاليات توعوية بهدف نشر الثقافة الأمنية والفكرية بينهم.

وتحرص المؤسسات التربوية على هذه الزيارات لدورها الكبير في زيادة الوعي وترسيخ المفاهيم الإيجابية في عقول الطلاب.

وقالت مديرة إحدى مدارس المدينة المنورة خيرية الحربي لـ» مكة»: زيارات الطلاب لقطاعات الداخلية كمكافحة المخدرات أو الدفاع المدني، وغيرها تغرس الفكر السليم في الطالب وتعرض بأسلوب مبسط وجذاب مخاطر وأضرار نخشاها على أبنائنا.

وأضافت: البرامج الموجهة للطلاب تظهر لهم مخاطر وأضرار الظواهر السيئة المنتشرة في المجتمع كالتدخين والمخدرات، إضافة إلى برامج تختص بعرض قواعد السلامة وكيفية الوقاية من أخطار قد تحدث في المنازل أو المدارس كالتماسات الكهربائية وغيرها.

من جهته قال المدرب، المستشار التربوي أحمد النجار: التعليم بحاجة ماسة لتعاون كل قطاعات الدولة، وتوعية الطلاب والطالبات مطلب ملح وضروري، ولن تستطيع المدارس بمفردها أن تؤدي هذه المهمة مهما كانت قدراتها وإمكاناتها، دون تعاون وتكاتف مؤسسات المجتمع حكومية أو خاصة.

وأبان أن التوعية لا بد أن تمر عبر أساليب وطرق مدروسة بعناية، وأن تكون لها القدرة على تلمس حاجات الطلاب والطالبات المختلفة، وتقدم لكل بيئة ما يناسبها من برامج وأنشطة، وتغطية الموضوع المستهدف بإيجابية.

وأضاف النجار: إن كانت تلك البرامج معدة جيدا، ونفذها أشخاص مدربون، سيكون لها أثر تربوي إيجابي عظيم.