شكك رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتس في فرص نجاح قمة الاتحاد الأوروبي وتركيا التي تعقد اليوم على مدار يومين في بروكسل لبحث سبل التغلب على أزمة اللاجئين.

وقال في تصريحات أمس «لن يكون هناك على الأرجح إنجاز نهائي، لكن يمكنني تصور أننا سنحقق بعض خطوات للأمام».

وذكر شولتس أن شرط التوصل إلى اتفاق فعال مع تركيا هو تطبيق الآلية المتفق عليها لإعادة توزيع 160 ألف لاجئ، وقال «وفقا لهذا التوزيع يتعين على المجر استقبال 1294 لاجئا، لكن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان سيجري استفتاء شعبيا على ذلك ويقول إنها مشكلة ألماني». وأضاف «من الصعب علي أن أبدو متفائلا طالما أننا نخوض هذا الجدال ولا يمكن اتخاذ قرار في المجلس الأوروبي إلا بالإجماع».

وحذر شولتس من إخفاق الاتحاد الأوروبي بقوله «إننا بحاجة إلى حل أوروبي نحدد فيه أسباب اللجوء، وإذا لم نفلح في ذلك قد تتفكك أوروبا».

وذكر أن الاتحاد الأوروبي يعيش حاليا مرحلة تفسخ».

من جهته قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن أساس المقترحات التركية التي تقدم بها إلى الاتحاد الأوروبي «تستند إلى المبادئ الإنسانية والأخلاقية». وأوضح أن «المقترحات تهدف للحد من حالات الوفاة التي تحدث في بحر إيجه أثناء محاولة اللاجئين عبوره إلى أوروبا».